هجوم انتحاري يستهدف قافلة عسكرية في وزيرستان ويوقع 13 قتيلًا من الجنود الباكستانيين

دقيقتان للقراءة

قُتل 13 جندياً باكستانياً على الأقل، وأُصيب نحو 10 آخرين، بعضهم في حال حرجة، في هجوم انتحاري استهدف قافلة عسكرية اليوم السبت في بلدة مير علي الواقعة في إقليم وزيرستان الشمالية قرب الحدود الأفغانية، بحسب ما أفادت مصادر أمنية وإدارية لوكالة "رويترز".


وأوضحت المصادر أن سيارة مفخخة صدمت القافلة العسكرية، ما أدى إلى انفجار هائل سُمع دويه في أنحاء البلدة، وشوهدت أعمدة الدخان تتصاعد من موقع التفجير، فيما أشار أحد السكان إلى أن قوة الانفجار تسببت بتحطم نوافذ المنازل القريبة وانهيار بعض الأسقف.


وأكد مكتب رئيس وزراء إقليم خيبر بختون خوا علي أمين جاندابور أن الهجوم كان انتحاريًا، وأودى بحياة ثمانية من عناصر الأمن على الأقل. وندّد جاندابور بالتفجير، مقدّمًا تعازيه إلى أسر الضحايا.


ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى اللحظة، كما لم يصدر تعليق رسمي من الجيش الباكستاني.


وتُعد المنطقة الحدودية بين باكستان وأفغانستان معقلًا تقليديًا للجماعات المسلحة المتشددة، حيث تتهم إسلام أباد مسلحين بإدارة معسكرات تدريب في أفغانستان لشن هجمات داخل الأراضي الباكستانية، وهي تهم تنفيها كابول.


وتشن حركة طالبان الباكستانية، التي تضم تحت مظلتها عددًا من الفصائل المتشددة، تمردًا مسلحًا منذ سنوات ضد الدولة بهدف إسقاط الحكومة وفرض نظامها الخاص، وغالبًا ما تستهدف الجيش الباكستاني في هجماتها.