صدرت حديثاً عن "دار نوفل - هاشيت أنطوان" رواية بعنوان "فتاة المتاهة" للكاتب غيوم ميسو، والتي وصفتها الصحافة بأنها أكثر روايات المؤلِّف الفرنسي تشويقًا وإثارة.
ببراعته المعتادة، ينسج ميسو حبكة مُحكَمة تُبقي القارئ في حالة ترقّب حتّى السطر الأخير. ويفتتح ميسو روايته التي تقع في 320 صفحة، بمشهد سينمائي ساحر: الوريثة الإيطاليّة الشهيرة أوريانا دي بييترو تستلقي على سطح قارب "لونا بلو". أخيرًا عادت الأمور تصبّ لصالحها، لكنّ لحظة الهدوء هذه لا تدوم، إذ يتحوّل المشهد فجأةً إلى كابوس. خلال دقائق، تتعرّض أوريانا لهجومٍ عنيف ينتهي بوفاتها الغامضة. هكذا ينطلق تحقيقٌ معقّد تقوده المحقّقة جوستين التي تواجه تحدّيات شخصيّة ومهنيّة في سبيل كشف القاتل، وسط شبكة من السرديّات المتداخلة والمضلّلة.
وجاء في نبذة الناشر:
"تهديدٌ غير مرئيّ جعلها تندم على عدم إحضار حارسٍ شخصيّ معها. وفعلًا، ما هي إلّا دقائق حتى حجبت كتلة سوداء عنها الشمس. ما إن تعرّفت أوريانا إلى مهاجمها حتّى أدركت أن لا جدوى من المقاومة. أصابتها الضربة الأولى على رأسها ثمّ سقطت الثانية على رقبتها من دون منحها فرصةً للصراخ. بعد بضعة أيّامٍ، توفيت الوريثة الإيطاليّة الشهيرة متأثّرةً بجراحها. من الذي قتل أوريانا دي بييترو؟ هل يكون زوجها أدريان، عازف البيانو الغامض والجذّاب؟ هل هي أديل، صديقتها أوّلًا، وعدوّتها لاحقًا؟ تحاول جوستين، المحقّقة التي ينتظر الجميع فشلها في حلّ القضيّة، أن تهتدي للقاتل في ظلّ سرديّات متقاطعة حينًا، متناقضة أحيانًا، ومشوّقة دائمًا".
وغيوم ميسو هو الروائي الفرنسي الأكثر قراءةً في فرنسا منذ ما يزيد عن عشر سنوات. وُلد في العام 1974 في أنتيب، وبدأ التأليف خلال سنوات دراسته ولم يتوقّف منذ ذلك الحين. في العام 2004، ظهر كتابه «Et Après» الذي كان سبب لقائه بالجمهور، تبعته كتب ترجمتها "نوفل" منها: «الصبيّة والليل» (2019)، «حياة الكاتب السريّة» (2020)، «الحياة رواية» (2021)، «مجهولة نهر السين» (2022)، و«أنجيليك» (2023). تُرجمت كتبه إلى أربع وأربعين لغة وحُوّل بعضها إلى أفلام، كما لاقت نجاحًا كبيرًا في فرنسا وسائر أرجاء العالم.