في سابقة طبية وقانونية فريدة من نوعها، شهدت ولاية جورجيا الأميركية الشهر الماضي ولادة طفل بعد وفاة والدته دماغياً، مما أشعل نقاشات حادة حول أخلاقيات وقوانين الحمل في مثل هذه الظروف المعقدة.
ولد الطفل "تشانس" بعملية قيصرية في الأسبوع السادس والعشرين من الحمل، بوزن لا يتعدى 900 غرام، وهو يتلقى حالياً رعاية حثيثة في وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة؛ وهو ابن أدريانا سميث البالغة من العمر 31 عاماً، والتي أُعلنت وفاتها دماغياً في شباط الفائت إثر انسداد رئوي مفاجئ.
تستعد العائلة الآن لتوديع أدريانا، حيث ستُفصل عن أجهزة دعم الحياة؛ ولها ابن آخر يبلغ من العمر سبع سنوات. وقد بادرت أسرتها إلى إطلاق حملة لجمع التبرعات لتغطية النفقات الطبية الباهظة ولتأمين الدعم طويل الأمد للطفلين.