قال مسؤولون اليوم الاثنين إن ما لا يقل عن 43 شخصا أصيبوا في هجمات نفذتها روسيا بطائرات مسيرة على خاركيف، ثاني كبرى مدن أوكرانيا، في الوقت الذي حث فيه الرئيس فولوديمير زيلينسكي حلفاء كييف على تقديم المزيد من الدعم.
وذكر مسؤولون محليون وعسكريون أن مبان سكنية وروضة أطفال ومكتب التجنيد بالمنطقة تضررت خلال موجتين من الهجمات.
وقال رئيس البلدية إيهور تيريخوف إنه خلال الموجة الثانية قصفت ست طائرات مسيرة من طراز "شاهد" الهجومية المدينة الواقعة في شمال شرق أوكرانيا في غضون 10 دقائق، واستهدفت "الشوارع السكنية والسيارات والأشخاص".
وأضاف أن 43 شخصا أصيبوا في الهجومين.
وبدا أن خاركيف، التي تكرر استهدافها منذ بداية الغزو الروسي الشامل في شباط 2022، كانت المدينة الأكثر تضررا في أوكرانيا بعد ليلة من الهجمات الجوية والصاروخية الروسية في جميع أنحاء البلاد.
وفي مدينة زابوريجيا جنوب شرق أوكرانيا، قال الحاكم إيفان فيدوروف اليوم إن 17 شخصا على الأقل أصيبوا وتضررت عشرات المباني السكنية ومبنى جامعي في غارة جوية بطائرات مسيرة في الصباح. وقال مسؤولون إقليميون إن شخصا واحدا لقي حتفه في مدينة أوديسا الجنوبية.
وقتلت روسيا آلاف المدنيين الأوكرانيين في غارات جوية خلال الحرب. وتقول إنها لا تستهدف المدنيين بشكل مباشر رغم أنها تستهدف البنية التحتية التي تقول إنها تدعم المجهود الحربي الأوكراني.
وقتلت أوكرانيا أيضا عددا أقل من المدنيين في هجمات على الأراضي الروسية والأجزاء التي تسيطر عليها روسيا في أوكرانيا.
وحث زيلينسكي شركاء كييف الغربيين على الوفاء بتعهداتهم بتعزيز الدفاعات الأوكرانية.
وكتب زيلينسكي على إكس "نحن نعتمد بقوة على شركائنا للوفاء الكامل بما اتفقنا عليه.. يظل الدفاع الجوي هو الأولوية القصوى لحماية الأرواح".