بعد أسابيع قليلة من زواجها من رجل الأعمال الأميركي جيف بيزوس (61 سنة)، لفتت لورين سانشيز (55 عامًا)، الأنظار خلال زيارتها باريس، حيث شاركت في سهرة راقية جمعتها بعدد من نجوم "هوليوود" البارزين، من بينهم ليوناردو دي كابريو، شون بين وعارضة الأزياء بروكس نادرو.
تُعد هذه أول إطلالة علنيّة للصحافية ومقدمة البرامج السابقة منذ زواجها من مؤسس "أمازون". وبينما كان يُتوقع أن تمضي سانشيز شهر العسل برفقة بيزوس، ظهرت بمفردها في باريس، وتحديدًا في مطعم "Lapérouse" الفخم المطلّ على "نهر السين"، حيث التقت بمجموعة من النجوم. وخطفت الأنظار بإطلالتها الجريئة مرتدية فستانًا أحمر من اللاتكس من تصميم "فيرساتشي"، ونسّقت معه حقيبة يد من "هيرميس كيلي" النادرة.
دي كابريو، الذي تعرّض لانتقادات بسبب صداقته المثيرة للجدل مع بيزوس، حاول إبقاء حضوره الحدث في الظلّ، فارتدى زيًا أسود بسيطًا مخفيًا وجهه بقناع وطاقية. أما شون بين، فحضر برفقة حبيبته الجديدة، فاليريا نيكوف (30 عامًا).
بروكس نادر، أثارت من جهتها الجدل بإطلالة جريئة خلت من حمالة صدر تحت قميص شفاف، واختتمت إطلالتها ببنطال ضيق وكعب عالٍ ولمعة مميزة على شفتيها، حيث حضرت برفقة شقيقتها سارة جين نادر.
ورغم غياب بيزوس عن السهرة، على الأرجح بسبب حضوره منتدى القيادة السنوي في "صن فالي"، إلا أنّ ظهوره الأخير مع سانشيز على متن يخت فاخر في البحر المتوسط مع كاتي بيري وأورلاندو بلوم أثار جدلًا واسعًا، خصوصًا بعد تأكيد انفصال الثنائي الفني.
حفل زفاف بيزوس وسانشيز لم يكن مجرد مناسبة رومانسية، بل أشبه بمهرجان عالمي، حضره نجوم شاركوا في عدّة حفلات تضمّنته. وعلى الرغم من أنّ حفل الزفاف الفعلي كان رمزيًا فقط تحت القانون الإيطالي، إلا أنّ مصادر مقربة كشفت أن سانشيز وبيزوس كانا قد تزوجا رسميًا قبل أكثر من شهر في الولايات المتحدة، وأنهما وقّعا اتفاقية ما قبل الزواج لحماية ثروة بيزوس التي تُقدّر بـ 244 مليار دولار.