طهران وكاراكاس متضامنتان في وجه عقوبات واشنطن

02 : 00

أكّد وزير الخارجيّة الإيراني محمد جواد ظريف خلال زيارة إلى كاراكاس، تضامن الجمهوريّة الإسلاميّة مع فنزويلا في مواجهة العقوبات الاقتصاديّة القاسية التي تفرضها الولايات المتحدة على نظام الرئيس الإشتراكي المشكّك في شرعيّته والمطلوب للعدالة الأميركيّة نيكولاس مادورو، الذي التقاه ظريف.

وقال الوزير الإيراني خلال زيارته إلى مقرّ الخارجيّة الفنزويليّة: "لن نستسلم أبداً في مواجهة هذه العقوبات والضغوط"، مُضيفاً: "سنعمل ونتعاون مع الدول التي تحترم ميثاق الأمم المتحدة وتلتزم به، في سبيل إلغاء هذه العقوبات"، مشدّداً على "ضرورة أن نقف معاً متّحدين". كما أكد أنّ التعاون بين البلدَيْن في المجال الدفاعي "سيتواصل".

من جهته، قال وزير الخارجيّة الفنزويلي خورخي أريازا عقب لقائه نظيره الإيراني: "لقد سعدت بزيارة ظريف. الزيارة تؤكّد ثبات روح التعاون والتضامن في العلاقات الإستراتيجيّة بين إيران وفنزويلا". وأرسلت إيران في الأشهر الأخيرة إلى فنزويلا ناقلات نفط عدّة محمّلة بالوقود. وفي ختام زيارته إلى كاراكاس، يتوجّه ظريف إلى كلّ من بوليفيا وكوبا.

وفي هذا الإطار، كتبت صحيفة "غرانما" الرسميّة: "سيُمثّل الحوار الرسمي بين وزيرَيْ الخارجيّة الكوبي برونو رودريغيز باريّا والإيراني محمد جواد ظريف، التضامن المتبادل بين البلدَيْن في مواجهة تشديد عقوبات الإدارة الأميركيّة الحاليّة ضدّ دول لا تمتثل لإرادتها".

وأضافت الصحيفة: "تدعم كوبا الإستخدام السلمي للطاقة النوويّة والتكنولوجيا للمساهمة في التنمية الإجتماعيّة والإقتصاديّة، وتُدين قرار حكومة الولايات المتحدة بالإنسحاب من الاتفاق النووي مع إيران". ورأت أن انسحاب واشنطن "يُقوّض معايير التعايش بين الدول وقد تكون له عواقب وخيمة على الإستقرار والأمن في الشرق الأوسط".


يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.