انتهاء البحث عن المفقودين جراء هجوم الحوثيين على سفينة في البحر الأحمر

دقيقتان للقراءة

انتهت عمليات البحث عن المفقودين بعد أن أغرق متمردو الحوثي في اليمن سفينة في البحر الأحمر، حيث يُفترض أن أربعة أشخاص على الأقل لقوا حتفهم، ولا يزال 11 آخرون في عداد المفقودين، وفقًا لشركات الأمن الخاصة المعنية.


ويأتي هذا الإعلان بالتزامن مع صور أقمار صناعية تُظهر بقعًا نفطية طويلة متسربة من موقع غرق سفينة الشحن "إيترنيتي سي" (Eternity C)، وكذلك من موقع غرق سفينة شحن أخرى هي "ماجيك سيز" (Magic Seas)، والتي تعرضت أيضًا لهجوم من قبل الحوثيين.


وكانت السفينتان قد تعرضتا لهجوم قبل أكثر من أسبوع ضمن حملة الحوثيين التي تستهدف السفن التجارية على خلفية الحرب بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة، وهي الحملة التي تسببت في اضطرابات حادة لحركة الشحن في البحر الأحمر، الذي تمر عبره بضائع تُقدّر قيمتها بتريليون دولار سنويًا.


وتولت شركتا الأمن الخاصتان "أمبرى" (Ambrey) و"ديابلوس غروب" (Diaplous Group) عمليات البحث عن المفقودين من سفينة "إيترنيتي سي"، والتي كان على متنها فريق أمني مكون من ثلاثة أفراد، ولم تطلب مرافقة من البحرية الأميركية أو القوات الأوروبية في المنطقة. وتعرضت السفينة لهجوم في 7 تموز، استمر لساعات وتضمن إطلاق نار من أسلحة خفيفة وهجمات بطائرات مسيّرة محمّلة بالمتفجرات، قبل أن تغرق في نهاية المطاف في البحر الأحمر.


وتم إنقاذ عشرة أشخاص من الهجوم، من بينهم ثمانية بحارة فلبينيين، واثنان من فريق الأمن (يوناني وهندي)، بحسب عملية "أسبيس" التابعة للاتحاد الأوروبي. وقد تم اعتبار أربعة أشخاص على الأقل في عداد القتلى، بينما لا يزال 11 آخرون مفقودين، وفقًا للمهمة الأوروبية.


وكان الحوثيون قد زعموا أنهم احتجزوا بعض أفراد طاقم السفينة بعد الهجوم، لكنهم لم يقدموا أي دليل على ذلك. من جهتها، قالت السفارة الأميركية في اليمن إنها تعتقد أن المتمردين "اختطفوا" بعض أفراد الطاقم.