في إطار التجاذب بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والأحزاب الحريدية التي تشكّل جزءًا من الائتلاف الحاكم بسبب مسألة تجنيد الحريديم في الجيش، أعلن أعضاء الكنيست من حزب "ديغل هاتوراه"، الذي يشكّل أحد الحزبَين المكوّنين لتحالف "يهدوت هتوراه"، قرارهم بالانسحاب من الحكومة والائتلاف بسبب فشل تمرير قانون يعفي طلّاب المعاهد الدينية من الخدمة العسكرية في الجيش. ورغم أن التوجيه بالاستقالة موجّه فقط إلى "ديغل هاتوراه"، إلّا أن أعضاء الحزب الثاني في "يهدوت هتوراه"، "أغودات يسرائيل"، من المرجّح أن يتبعوا الخطوة نفسها، حسبما أفاد مصدر مطّلع لصحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية.
في الغضون، أوضح نتنياهو أنه "عملت ضدّ توصيات الكثير من المسؤولين في شأن إمكانية تخلّي الجيش عن مواقع له في غزة". وأكد موافقته على صفقة التبادل "فقط إذا كانت جيّدة، أمّا الصفقات السيّئة فلن أقبل بها"، معتبرًا أنه "يجب أن تُحكم غزة من أشخاص لا يريدون تدمير إسرائيل"، بينما نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن مصادر أميركية أن الرئيس دونالد ترامب سئم من حرب غزة، لكن نتنياهو نجح في إقناع ترامب بمنحه أسبوعًا إضافيًا لإتمام الصفقة.
في المقابل، اعتبرت "حماس" أن "نتنياهو يتفنن في إفشال جولات التفاوض الواحدة تلو الأخرى ولا يريد التوصّل إلى أي اتفاق"، في وقت كشف فيه موقع "أكسيوس" أن إسرائيل وافقت على تقديم تنازلات إضافية في شأن نطاق انسحابها من غزة.