عون لوفد جمعية الصناعيين: الصناعيون صناع الأمل وحريصون على حماية القطاع

4 دقائق للقراءة

أكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون أن لبنان بلد صناعي، وتشكل صناعاته رافعة أساسية للاقتصاد الوطني. وشدد على حرصه والحكومة على حماية هذا القطاع من التهريب، ومعالجة مشاكل الضرائب والجمرك وغيرها من المسائل التي يشكو منها الصناعيون. ووصف الصناعيين بأنهم صناع الأمل لمستقبل اقتصادي واعد، مثنياً على غيرتهم على هذا القطاع الحيوي.


كلام رئيس الجمهورية جاء في خلال استقباله وفداً من مجلس إدارة جمعية الصناعيين اللبنانيين برئاسة سليم الزعني، الذي ألقى كلمة في مستهل اللقاء عرض فيها واقع القطاع الصناعي، مشيراً الى أن هذا القطاع واجه كل تحديات السنوات الأخيرة وظل ناهضاً، حيث يبلغ ناتجه السنوي حوالى 12 مليار دولار، بما يعادل ثلث الاقتصاد الوطني، وهو ركن أساسي فيه. وأكد أن لبنان بلد صناعي بعكس ما يعتقده البعض، حيث يبلغ عدد العاملين في مجال الصناعة نحو 220 ألف شخص.


واكد الزعني ان الصناعة اللبنانية تشكل مصدرا مهماً لإدخال النقد الأجنبي الى لبنان من خلال الصادرات التي تصل حتى الى اميركا واوروبا، وهي تؤمن قسما كبيرا من حاجات السوق المحلي، لأن انتاجنا الصناعي متنوع.


ولفت إلى وجود إحساس لدى الصناعيين بأن هناك محاولات لتهميش هذا القطاع، مؤكداً أن هناك مؤهلات كافية لدى الشباب اللبناني للحفاظ عليه وتطويره. وشكا من جهة أخرى من ارتفاع الضرائب على الصناعة المحلية، مما يعيق قدرتها على منافسة الصناعات الأجنبية.


وعرض الزعني سلسلة مطالب لتحسين الواقع الصناعي في لبنان أبرزها:


- اعتماد تسعيرة كهرباء خاصة بالصناعيين وتخفيض رسمي الاشتراك والتأهيل.


- السماح بإستيراد المحروقات للصناعيين مباشرة وفق قرار مجلس الوزراء رقم 66 تاريخ 20/5/ 2004 وتعديلاته.


- اجراء تسوية ضريبية كما جرت العادة بعد كل أزمة.


- الإعفاء من دفع الضريبة على القيمة المضافة TVA على المواد الأولية المستوردة للصناعة لدى الجمارك في المرفأ، ودفعها عند بيع المنتج.


- معالجة الاقتصاد غير الشرعي (تهرب وتهريب).


- إقرار رسوم نوعية لحماية الصناعة المحلية الإستراتيجية من الإغراق.


- إعادة العمل بقانون إعفاء أرباح الصادرات من ضريبة الدخل وتعديله ليصبح 100% بدلا من 50%.


- اجراء التعديلات اللازمة لتسديد القروض الجديدة بعملة القرض الممنوحة به.


- إقرار قانون دعم الصناعة الذي يعطي الصناعة الوطنية افضلية 20% في مشتريات الدولة والبلديات.


- معالجة موضوع منع الصدرات اللبنانية من دخول المملكة العربية السعودية.


- زيادة عامل الإستثمار في المصانع.


إلى ذلك، شهد قصر بعبدا اليوم لقاءات وزارية وسياسية وديبلوماسية.


وزاريا، استقبل الرئيس عون وزيرة الشباب والرياضة نورا بيرقداريان التي اطلعته على النشاطات والمهرجانات الرياضية التي تعتزم الوزارة تنظيمها خلال فصل الصيف في عدد من المناطق اللبنانية تحت شعار "الرياضة للجميع" والتي تشارك فيها اتحادات رياضية عدة. كذلك اطلعت الوزيرة بيرقداريان الرئيس عون على الخطوات المتعلقة بوضع استراتيجية وطنية للرياضة في لبنان خلال مؤتمر تعتزم الوزارة عقده في شهر أيلول المقبل برعاية وحضور رئيس الجمهورية، وهذا المؤتمر يعقد بالتنسيق مع منظمات دولية.


نيابيا، استقبل الرئيس عون النائب اديب عبد المسيح الذي عرض معه الموقف اللبناني الرسمي من التطورات الأخيرة في البلاد والأوضاع الإقليمية. كما تطرق البحث الى الحملة التي تقوم بها الدولة لمكافحة الفساد، فضلا عن حاجات الشمال عموما ومنطقة الكورة خصوصا.


واستقبل الرئيس عون النائب السابق هادي حبيش وعرض معه الأوضاع العامة في البلاد، والإصلاحات المطلوبة لاسيما في قانون الانتخابات النيابية. وتطرق البحث أيضا الى الاتصالات الجارية لتحقيق حصرية السلاح، إضافة الى حاجات منطقة عكار خصوصا والشمال عموما.


واستقبل الرئيس عون وفدا من " المجلس المسيحي للتنسيق" ضم السادة الدكتور فؤاد ابي ناضر والمحامي نعوم فرح والدكتور ناجي حجار وجان شمعون الذين اطلعوا رئيس الجمهورية على نشاطات المجلس في مختلف المناطق اللبنانية من خلال المؤسسات التي انشأها وتعنى خصوصا بمشاريع إنمائية وزراعية وصحية وغيرها لاسيما لجهة تثبيت اللبنانيين في قراهم والمحافظة على الوحدة الوطنية بين مختلف الفئات اللبنانية. واكد الوفد ان المجلس يركز على القيام بمشاريع لها طابع وطني.


وفي قصر بعبدا، سفير لبنان في لندن السفير رامي مرتضى.