أعلنت أكاديمية العلوم الصينية عن ابتكار خلايا سلفية ميزانشيمية (SRCs) مقاومة للشيخوخة، أظهرت قدرة مذهلة على عكس التغيرات المرتبطة بالعمر في قرود المكاك، التي تعتبر الأقرب جينيًا للبشر.
أظهرت التجارب أن حقن قرود مكاك مسنة (تعادل أعمارها 60-70 عامًا بشريًا) بهذه الخلايا كل أسبوعين، لم يسبب أي آثار جانبية سلبية.
بل على العكس، لوحظ تجديد شامل في 10 أجهزة حيوية و61 نوعًا من الأنسجة. وشملت النتائج تحسنًا في أعراض هشاشة العظام والتليف، انخفاضًا في الالتهابات، تحسنًا في الذاكرة، والأهم من ذلك، استعادة الوظيفة الإنجابية بزيادة نشاط إنتاج الحيوانات المنوية.
يعزو العلماء آلية عمل هذه الخلايا إلى إطلاقها لـ"الإكسوسومات"، وهي جزيئات صغيرة تحمل إشارات تحفز التعافي وتكبح الالتهابات.
يؤكد الباحثون أن هذه الطريقة آمنة، ولم تسجل أي حالات أورام بين القرود المعالجة. إذا ثبتت سلامتها وفعاليتها على البشر، فقد تمهد هذه الخلايا الطريق لإبطاء الشيخوخة بشكل كبير، تحسين الصحة العامة، وربما حتى استعادة الخصوبة في مراحل متأخرة من العمر.