بعد الهجوم الإسرائيلي على البقاع: حزب الله يدعو الدولة إلى التحرّك

دقيقتان للقراءة

صدر عن حزب الله حول الهجوم الإسرائيلي في وادي فعرا - البقاع الشمالي، بيانٌ جاء فيه: "يُدين حزب الله بشدّة "المجزرة المروّعة" التي ارتكبها "العدو الصهيوني" اليوم في منطقة ‏وادي فعرا في البقاع الشمالي، ‌‏بحق مواطنين لبنانيين وسوريين من خلال استهداف حفارة لآبار المياه، ما أدى إلى ‏استشهاد اثني عشر شخصًا بينهم ‌‏سبعة أفراد من الإخوة السوريين، وسقوط عدد من ‏الجرحى.‏


إن هذا "الاعتداء الخطير" يشكّل تصعيدًا كبيرًا في سياق العدوان المتواصل على لبنان ‏وشعبه، ويؤكد مجددًا الطبيعة ‌‏الإجرامية للعدو الذي لا يقيم وزنًا لأيّ من القوانين أو المواثيق الدولية، ‏ولا يتورع عن ارتكاب المجازر بحق المدنيين ‌‏الآمنين، وهو ما يوجب على الدولة ‏اللبنانية، بكل مؤسساتها، أن تكسر حالة الصمت غير المجدي، وأن تتحرك بشكل ‌‏جاد ‏وفوري وحازم لوضع الجهات الدولية كافة وفي مقدمها الدول الضامنة أمام مسؤولياتها، خاصة ‏الولايات المتحدة ‌‏الأميركية، التي تتهرّب من التزاماتها كجهةٍ ضامنة لاتفاق وقف ‏إطلاق النار، وتلتف عليه اليوم بمبادرات لا تراعي إلا ‌‏مصالح "العدو الإسرائيلي" وأمنه، ‏محاولة إيهام اللبنانيين بأنها الحريصة على استقرار لبنان وأمنه ووحدته وأنها ‌‌‏الداعمة له، فيما هي تطلق العنان لهذا "العدو الصهيوني المتوحش" ليعيث دمارًا وقتلًا ‏في لبنان.‏


إن استمرار غياب الموقف الرسمي الفاعل والصلب، والاستمرار في التجاهل والتقاعس عن الحركة الفاعلة دوليًا، لن ‌‏يؤدي إلا إلى مزيد من التمادي والاعتداءات. وإن هذا العدو ‏الصهيوني المجرم، يحاول بالدم والنار أن يضغط على ‌‏الإرادة الوطنية، لكن الشعب ‏اللبناني المقاوم الذي لم ينم يومًا على ضيم، سيزداد ثباتًا وصلابة وتمسكًا بخياراته ‌‏الوطنية ‏المقاومة كخيار لازم لمواجهة العدو وكبح عدوانه، وصون كرامة لبنان ‏وسيادته".