باريس تجري اتصالات مع كل المعنيين المحليين والخارجيين بالأحداث السورية

دقيقتان للقراءة

أعربت فرنسا عن قلقها البالغ إزاء التطورات الخطيرة الجارية في منطقة السويداء جنوبي سوريا. ودعت إلى الوقف الفوري للاشتباكات، كما حثت جميع الأطراف على بذل كل الجهود الممكنة لضمان أمن المدنيين، وإعادة الهدوء، وتعزيز السلام بين مكونات المجتمع السوري كافة، ولا سيما بين الدروز وبقية المكونات الأخرى في السويداء.


وأعلن الناطق باسم الخارجية الفرنسية أن "الانتهاكات التي تستهدف المدنيين، والتي ندينها بشدة، يجب أن تتوقف. ويجب على جميع الأطراف احترام وقف إطلاق النار الذي أُعلن عنه من قبل وزير دفاع السلطات السورية الانتقالية".


الناطق الفرنسي أكد دعم فرنسا جهود السلطات السورية الانتقالية ومسؤولي منطقة السويداء لاستعادة طريق الحوار، واعرب عن الأمل في التوصل إلى اتفاق دائم يعزز وحدة سوريا واستقرارها وسيادتها، ويضمن أمن جميع السوريين. كما جدد باسم بلاده تمسك باريس بالالتزامات والمبادئ الواردة في الإعلان المشترك الصادر في 13 شباط 2025، موضحا انها تواصل اتصالاتها مع جميع الأطراف.


وعلم من مصادر دبلوماسية أن باريس اجرت اتصالات بمسؤولية اسرائيليين واميركيين من أجل العمل على خفض التوتر وعدم تدخل قوى اجنبية في إشارة إلى إسرائيل في الأحداث الأمنية واك المسؤولن الذين تولوا الاتصالات غلى ضرورة ارساء الامن لتامين استمرار عملية إعادة تكوين سلطة ديمقراطية وإعادة بناء كامل مؤسسات الدولة وإطلاق ورشة تطبيع الوضع وإعادة البناء وعودة سوريا إلى كنف الأسرة الدولية.