خرائط إسرائيلية ترفع فرص التوصل إلى هدنة في غزة

دقيقتان للقراءة
تخلت إسرائيل عن "محور موراغ" في خرائط جديدة (رويترز)

بينما يلتقي الرئيس الأميركي دونالد ترامب رئيس الوزراء وزير خارجية قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن في واشنطن بعد قليل، وفي ظل الضغوط الأميركية على تل أبيب للتوصل إلى هدنة في قطاع غزة، أفادت صحيفة "جيروزاليم بوست" اليوم بأنه عُقد اجتماع بين الوفد الإسرائيلي والوفدين القطري والمصري، حيث عرضت إسرائيل خرائط جديدة تعكس مزيدًا من المرونة من جانبها، إذ تخلّت فعليًا عن السيطرة على "محور موراغ". وذكرت أن "محور النقاش حاليًا أصبح على الوجود الإسرائيلي في منطقة رفح"، مشيرة إلى أن الوسطاء متفائلون ويعتقدون بأن الخرائط الجديدة تُحرّك فرص التوصل إلى اتفاق قريبًا بشكل ملموس.


وبعدما كان تحالف "يهدوت هتوراه" الحريدي قد انسحب من حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يومَي الإثنين والثلثاء بسبب الخلاف حول تجنيد طلاب المعاهد الدينية، أصدر المجلس الروحي لحزب "شاس" الحريدي اليوم تعليمات لوزراء الحزب وأعضاء الكنيست التابعين له بالاستقالة من الحكومة والائتلاف، لكنه شدّد على أنه لن ينضم للمعارضة لإسقاط الحكومة، لأنها "هي أيضًا شاركت في التحريض ضد طلاب التوراة". بدلاً من ذلك، منح المجلس نتنياهو حتى افتتاح الدورة الشتوية للكنيست في 19 تشرين الأول لإيجاد حل لقضية تجنيد الحريديم، في حين أن انسحاب "شاس" سيُخلي عددًا من المناصب الوزارية الهامة، كما يترك نتنياهو بعيدًا من الغالبية المطلوبة في الكنيست.