في أوّل كلمة مصوّرة له منذ آذار الماضي، حسم المتحدّث باسم الجناح العسكري لـ "حماس" أبو عبيدة أن الحركة لن توافق على هدنة موَقتة في غزة إذا لم يجر التوصل إليها خلال المفاوضات الجارية حاليًا، محذرًا من أن فشل تلك المفاوضات قد يؤدّي إلى عودة "حماس" إلى الإصرار على اتفاق شامل لإنهاء الحرب، في وقت أفاد فيه موقع "أكسيوس" بأن مدير "الموساد" دافيد برنياع زار واشنطن هذا الأسبوع، حيث أبلغ المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف بأن بلاده تجري محادثات مع إثيوبيا وإندونيسيا وليبيا حول استقبال أعداد كبيرة من الغزيين، الأمر الذي أبدت تلك الدول انفتاحها عليه. وذكر أن برنياع اقترح أن تقدّم أميركا حوافز لتلك الدول وأن تساعد إسرائيل في إقناعها، إلّا أن ويتكوف لم يبدِ التزامًا واضحًا.
وبعد تعرّض كنيسة "العائلة المقدّسة" الكاثوليكية في غزة للقصف من قِبل إسرائيل، تحدّث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع البابا لاوون الـ14، معربًا عن "أسف إسرائيل للحادث المأسوي الذي أُصيبت فيه كنيسة "العائلة المقدّسة" في غزة بنيران طائشة عن طريق الخطأ". كما أطلع البابا على آخر الجهود التي تبذلها إسرائيل للتوصل إلى صفقة في غزة، مشيرًا إلى أن هذه الجهود لم تُقابل حتى الآن بأي تجاوب من جانب "حماس"، في حين زار بطريرك القدس للاتين الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا وبطريرك القدس للروم الأرثوذكس ثيوفيلوس الثالث غزة، حيث التقيا عددًا من المسيحيين وزارا كنيسة "العائلة المقدّسة". وشكّك بيتسابالا في التصريحات الإسرائيلية في شأن الواقعة.