أصدر مفتي حاصبيا ومرجعيون القاضي الشيخ حسن إسماعيل دلي بيانًا دعا فيه إلى وقف الاقتتال ووأد الفتنة على خلفية الأحداث الأليمة التي تشهدها مدينة السويداء، مؤكدًا أن "ما يجمع السوريين واللبنانيين من تاريخ ووطن وعيش مشترك، هو أقوى من كل النزاعات والفتن".
وعبّر المفتي دلي عن بالغ حزنه وأسفه لما يجري في السويداء، قائلاً: "ما تشهده المدينة من تطورات دامية يدمي القلوب ويثير الأسى في النفوس".
وتوجّه المفتي بنداء صادق إلى أبناء الطائفة السنية الكريمة وإخوانهم الموحدين الدروز، داعيًا الجميع إلى التعالي فوق الجراح، والتمسك بالوحدة ونبذ الدعوات المغرضة، مشيرًا إلى أن "بني معروف عُرفوا في منطقتنا بأصالتهم ونخوتهم ووقوفهم الدائم إلى جانب إخوتهم في الشدائد".
وحذّر من الانجرار خلف أصوات الفتنة، مؤكدًا أن "ما يفرح به الأعداء هو تفرقنا، وما يحمينا هو وحدتنا"، مشددًا على أن "وحدة الصف والكلمة مسؤولية شرعية ووطنية وأخلاقية، وأن الدماء التي تُسفك ظلمًا هي مأثم في الآخرة وخسارة في الدنيا".
وختم المفتي دلي بيانه بمناشدة الجميع لضبط النفس، والتحلي بالحكمة، والاحتكام إلى صوت العقل والحوار والتلاقي، حفاظًا على كرامة الإنسان وصونًا للوطن الواحد.