في ظهور أثار الكثير من الجدل، خطف النجمان باميلا أندرسون وليام نيسون الأنظار على السجادة الحمراء، خلال العرض الأول في لندن لفيلمهما الجديد "The Naked Gun"، حيث لم يتمكّنا من إخفاء تقاربهما الجسدي وتبادلهما لحظات وصفت بـ "الحميميّة" أمام عدسات الكاميرات. وبينما بدأ الجمهور يتساءل عمّا إذا كانت علاقة النجمَين حقيقية أم مجرّد تمثيل للترويج للفيلم، جاء تحليل خبيرة لغة الجسد جودي جيمس ليكشف أنّ ما بدا وكأنه علاقة عاطفية قد لا يتعدّى كونه أداءً محسوبًا ببراعة.
جيمس أوضحت أنّ لغة الجسد بينهما بدت رومانسية ومليئة بالغزل، ولكنها في الوقت نفسه مدروسة بعناية، ما يوحي بأنّ الأمر أقرب إلى عرض ترويجيّ أكثر منه علاقة حقيقية. فقد ظهرت أندرسون وهي تضع يدها على صدر نيسون، ونظرات عيونهما المتبادلة توحي بالتناغم، بينما بادرت هي بتقبيله قبلة لطيفة على الخد، في مشهد أقرب إلى الإيماءة المهذّبة منه إلى التعبير العاطفي الحقيقي.
لكن رغم هذه اللحظات، تشير الخبيرة إلى عدم ظهور مؤشّرات تدلّ على وجود علاقة حب حقيقية بينهما، وأحد الأدلّة البارزة هو المسافة الملحوظة بين جسدَيهما عند الوقوف، إذ إن نيسون حافظ على وضعية جسده الأمامية، بينما مالت أندرسون بجسدها قليلًا إلى الخلف. ولم يكن هناك أي تلامس أو تقارب عند منطقة الحوض، وهو ما يُعتبر غالبًا علامة مميّزة في العلاقات الحميمة أو الرومانسية.
كما أنّ التصريحات المتبادلة بين النجمَين زادت غموض الصورة، خصوصًا بعدما قال نيسون إنه "مغرم بباميلا"، فيما أكّدت هي أنّ ما يجمعهما هو "صداقة دافئة ومليئة بالحب الصادق"، لكنها ليست رومانسيّة. وخلف الكواليس، كان الثنائي يقضيان أوقاتًا ممتعة برفقة مساعديهما، ما يعكس علاقة مبنيّة على الاحترام والارتياح المتبادل أكثر من كونها علاقة حب.