أرسنال يخطف الأنظار... وتشيلسي لا يعرف التوقّف

دقيقتان للقراءة
ميكيل أرتيتا

قد يكون التوقيع الأبرز في سوق الانتقالات الصيفية هذا العام هو انضمام المهاجم السويدي المرعب فيكتور جيوكيريس إلى صفوف أرسنال، قادمًا من سبورتينغ لشبونة. ففي الموسم الماضي، أذهل جيوكيريس القارة الأوروبية بتسجيله 52 هدفًا وصناعته 12 تمريرة حاسمة، حيث تألق ليس فقط في الدوري البرتغالي، بل سطع نجمه أيضًا في ليالي دوري أبطال أوروبا.


منذ رحيل روبن فان بيرسي، لم يعرف خط هجوم أرسنال مهاجمًا صريحًا وفعّالًا قادرًا على حسم الهجمات، باستثناء فترة تألق أوليفييه جيرو. وفي ظلّ صناعة الفريق العديد من الفرص غير المستثمرة، كان من الضروري التعاقد مع رأس حربة حاسم، كما فعل مانشستر سيتي سابقًا حين استقدم إيرلينغ هالاند.


وبعد مفاوضات طويلة وصعبة مع إدارة سبورتينغ، نجح "الغانرز" في إغلاق الصفقة مقابل 63 مليون يورو + 10 ملايين كإضافات. وقد لعب الحماس الكبير للاعب في الانضمام دورًا محوريًا، حيث رفض كلّ العروض الأخرى بما فيها عرض مانشستر يونايتد، معلنًا بوضوح: "أريد أرسنال فقط".


أما في غرب لندن، فلا يبدو أن تشيلسي في طريقه للتوقّف، إذ يقترب من التعاقد مع الموهبة الهولندية تشافي سيمونز، المطلوب من أندية كبرى مثل أرسنال والبايرن. وتشير التقارير إلى أن اللاعب يرحّب بفكرة الانضمام إلى البلوز، وأن الصفقة قد تُحسم قريبًا، خاصة في ظلّ رغبة تشيلسي في تجديد دمائه والتخلي عن بعض الأسماء مثل جواو فيليكس، رحيم ستيرلينغ، كريستوفر نكونكو، ونيكولاس جاكسون.


وسيشكّل انضمام تشافي إضافة كبيرة لتشيلسي، خصوصًا مع قدرته على اللعب كصانع ألعاب (رقم 10) أو جناح أيسر. وسينضمّ بذلك إلى خط هجومي شاب وواعد يضمّ كول بالمر، ديلاب، بيدرو، نيتو، وجيتينز. وإن استمرّ مشروع النادي مع المدرب نفسه والإدارة الفنية نفسها، فقد نكون أمام جيل مرعب سيحوّل تشيلسي إلى كابوس حقيقي للمنافسين في السنوات المقبلة.