السفير السعودي: ملفات الصادرات والسياحة تنتظر إنجاز لبنان المتطلبات الفنية

دقيقتان للقراءة
السفير السعودي ورئيس غرفة طرابلس


 أكد سفير المملكة العربية السعودية في لبنان وليد بخاري "وجود انفتاح سياسي كبير تجاه لبنان"، مشيرًا إلى أن "معظم الملفات قد تمّت تسويتها، ولم يتبقَ سوى بعض الأمور التقنية المتعلقة بملفَي الصادرات والسياحة إلى المملكة، ومن المتوقع أن تُستكمل خلال فترة قصيرة بعد أن يُنجز لبنان المتطلبات الفنية الخاصة بالمنافذ".



شدد بخاري  على أن "طرابلس تعتبر منفذًا محوريًا ومؤهلًا لأن تكون نقطة عبور ليس فقط إلى سوريا، بل إلى العراق أيضًا"، لافتًا إلى أن "هذا هو التوجّه القائم اليوم لإدارة واحتواء الصراعات، بما يضمن تحقيق التنمية، من دون الدخول في تفاصيل قد تُفسد العلاقات بين الأطراف المعنية".


التقى رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس ولبنان الشمالي، توفيق دبوسي، السفير السعودي في لبنان، في حضور رئيس مجلس الأعمال اللبناني – السعودي رؤوف أبو زكي، نائب رئيس الغرفة إبراهيم فوز، أمين المال بسام رحولي، وأعضاء مجلس الإدارة: حسام قبيطر، جورج نجار، مصطفى اليمق، خضر حبيب، محمد عبد الرحمن عبيد، وجان السيد، إضافة إلى الأمين العام لاتحاد الغرف العربية خالد حنفي، الوزير المفوض لدى جامعة الدول العربية طارق النابلسي، الدكتورة سارة الجزار، المستشارة الاقتصادية لاتحاد الغرف العربية، ونصري معوض رئيس مجلس إدارة "بيات".


وإذ وُصفت الزيارة بأنها "ودية ومثمرة"، أكد دبوسي أنها "تأتي في سياق استكمال سلسلة من اللقاءات السابقة، وقد جرى خلالها تناول سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية بين لبنان والمملكة العربية السعودية بشكل عام، وبين المملكة وطرابلس ولبنان الشمالي بشكل خاص".


وأشاد "بالدور الريادي الذي تضطلع به المملكة في دعم لبنان"، مثمنًا "الجهود الكبيرة التي يبذلها السفير البخاري في ترسيخ التعاون الأخوي والاقتصادي بين البلدين، لا سيما من خلال دوره الفاعل في إطار اللجنة الخماسية". كما نوّه "بالاهتمام الخاص الذي يُوليه السفير لمرافق طرابلس، وبالنوايا الصادقة التي عبّر عنها لدعم مسيرة النهوض الاقتصادي في المدينة".