أكد مصدر في حركة حماس لوكالة "رويترز" أن هناك فرصة حقيقية للتوصل إلى اتفاق نهائي لوقف إطلاق النار، متهماً في الوقت نفسه إسرائيل بالمماطلة في العملية التفاوضية.
وأوضح المصدر أن رد حماس على أحدث مقترح لاتفاق وقف إطلاق النار يشير إلى أن المفاوضات ما زالت في مرحلة "اتفاق الإطار"، ولم تصل إلى صيغة تفصيلية ونهائية بعد.
وأضاف أن الرد يوضح أنه لم تُجرَ مفاوضات حقيقية بشأن ملف تبادل المحتجزين، رغم كونه أولوية لدى الحركة، مشيرًا إلى أن الرد تضمّن اقتراحًا بآلية جديدة لتبادل المحتجزين.
كما أفاد المصدر بأن مقترح الوسطاء لم يأتِ على ذكر معبر رفح، وقد طالبت حماس في ردها بفتح المعبر في الاتجاهين.
وفي ما يتعلق بمدة وقف إطلاق النار، شدد المصدر على أن رد الحركة يتضمن بندًا يطالب بضمان استمرار المفاوضات بعد مرور 60 يومًا من دون العودة إلى القتال، حتى في حال عدم التوصل إلى اتفاق نهائي، ويمنع إسرائيل من استئناف العمليات العسكرية خلال تلك الفترة.
وأشار أيضًا إلى أن الرد يتضمن خرائط معدّلة للانتشار العسكري الإسرائيلي في غزة، كما عبّر عن رفض حماس لدور مؤسسة غزة الإنسانية، داعيًا إلى العودة إلى الآلية القديمة المعتمدة سابقًا.
وختم المصدر بالإشارة إلى أن حماس دعت في ردها إلى العودة إلى البروتوكول المتفق عليه في 19 كانون الثاني كآلية لدخول المساعدات الإنسانية إلى غزة.