محادثات "جادة وصريحة" تجمع أوروبا وإيران

دقيقتان للقراءة
من أمام القنصلية الإيرانية في اسطنبول أمس (رويترز)

عقدت إيران و"الترويكا الأوروبّية" والاتحاد الأوروبي، محادثات نووية في القنصلية الإيرانية في اسطنبول أمس على مستوى نواب وزراء الخارجية، وقد أكد نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي لدى انتهاء المحادثات أن طهران وأوروبا اتفقتا على استمرار هذه المحادثات، مشيرًا إلى أنه مثل بلاده خلال اللقاء إلى جانب نائب وزير الخارجية مجيد تخت روانجي. واعتبر أن المحادثات كانت "جادة وصريحة ومفصّلة"، لافتًا إلى أنه جرت "مناقشة آخر التطوّرات المتعلّقة برفع العقوبات والملف النووي".


وأوضح آبادي أنه "مع التعبير عن انتقاد جاد" لمواقف الأوروبّيين حول حرب الأيام الـ 12، "شرحنا مواقفنا المبدئية، بما في ذلك ما يتعلّق بآلية الزناد"، فيما كانت الخارجية الإيرانية قد شدّدت قبل دقائق من بدء المحادثات على أن طهران تعتبر الحديث عن تمديد قرار مجلس الأمن رقم 2231 "بلا معنى ولا أساس له". وإذ كشف تخت روانجي أن "التأکید على حق تخصيب الیورانیوم"، كان من بين القضايا التي طرحت، حسم أن التخصيب "يُعدّ من حقوقنا غير القابلة للتصرّف". بالتوازي، ادّعى المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي أن "العدو لم يحقق أهدافه" خلال الحرب الأخيرة، معتبرًا أن "المستقبل سيُظهر أن المسارَين العسكري والعلمي سيتقدّمان بوتيرة أسرع من ذي قبل".


إلى ذلك، كشف المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رفاييل غروسي أن إيران أبدت استعدادها لاستئناف بعض المحادثات على المستوى الفني في شأن برنامجها النووي، موضحًا أن الوكالة اقترحت على طهران بدء محادثات حول "آليات استئناف أو بدء عمليات التفتيش من جديد". ولفت إلى أن الفرق الفنية التي يجري إرسالها إلى إيران من أجل إجراء محادثات لن تشمل مفتشين حاليًا، مشيرًا إلى أنه لم يتلق أي معلومات إضافية من إيران حول وضع ومكان مخزون يبلغ نحو 400 كيلوغرام من اليورانيوم عالي التخصيب.