توقف المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى "باستغراب واستنكار شديدين أمام استمرار تعطيل وعرقلة جهود الرئيس سعد الحريري المكلف تأليف حكومة جديدة، تعمل على إنقاذ لبنان من أزمته الخانقة وإخراجه من دوامة الفراغ السياسي الذي يدور فيه على غير هدى".
ورأى المجلس في بيان بعد جلسة في دار الفتوى برئاسة مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، ان "تقاذف الاتهامات التعطيلية ما هو إلا تعبير عن عقلية المساومات الرخيصة لتحقيق مكاسب شخصية أو حزبية أو فئوية لا تمت الى المصلحة الوطنية. ومن المحزن والمخزي معاً أن يجري ذلك في وقت يتواصل فيه تراجع قيمة العملة الوطنية وارتفاع نسبة اللبنانيين الذين يعيشون تحت خط الفقر، مع ازدياد نسبة المهاجرين من أصحاب الكفايات ومن الشباب".
وتوقف المجلس أمام الحوادث الأمنية الدامية التي وقعت في مدينتي باريس ونيس بفرنسا، وفي فيينا في النمسا وأودت بحياة مجموعة من الأبرياء. وإذ يؤكد المجلس "مبدأ احترام الشرائع والرسالات السماوية"، يندد بشدة بهذه الحوداث ويؤكد ان "الدولة المسؤولة عن المحافظة على حرية الإيمان والمعتقد، وعن المقدسات الدينية، هي أيضاً المسؤولة عن معاقبة المعتدين على هذه الحرية".