رمال جوني

دعم صحي من الوزير ناصر الدين لجنوب لم يخرج من الحرب بعد

دقيقتان للقراءة

قد تكون المرة الأولى التي يحمل فيها وزير إلى الجنوب دعمًا قابلًا للتنفيذ السريع. هذا ما فعله وزير الصحة ركان ناصر الدين خلال جولته على مستشفيات النبطية الثلاث، والتي استهلّها بزيارة مستشفى نبيه بري الجامعي الحكومي.


في زيارته، أعلن الوزير تقديم ثلاث ماكينات طبية حديثة للمستشفى، لتطوير خدماتها الصحية، وقال إن هذا الدعم يأتي نتيجة "للخدمات الصحية الكبيرة والمتطورة التي تقدّمها المستشفى"، لا سيما في أقسام غسيل الكلى، الحروق، السرطان، والقلب.

أضاف ناصر الدين: "الجنوب الذي لم يخرج من الحرب بعد، يستحق دعمًا صحيًا لمواجهة تحديات المرحلة".


وتُعد هذه الزيارة الأولى للوزير إلى النبطية منذ توليه منصبه، وقد كان في استقباله نواب المنطقة: هاني قبيسي، ناصر جابر، وممثل النائب محمد رعد، علي قانصو، إلى جانب عدد من الشخصيات.


مدير المستشفى الدكتور حسن وزنة، شكر الوزير على ثقته بالمستشفى، مؤكدًا أن الأجهزة سيتم تشغيلها قبل نهاية العام.


وفي جولة داخل أقسام الحروق والقلب، تفقّد الوزير سير العمل، مشددًا على "جاهزية الوزارة بخطة طوارئ في حال وقعت حرب جديدة".



في ظل الظروف الصحية والأمنية الراهنة... وزارة الصحة تستنفر

أكد وزير الصحة الدكتور فراس ناصر الدين أن الوزارة تقوم بواجباتها، من خلال تفعيل خلايا الطوارئ، خاصة في ظل الظروف الحالية، واستمرار الهجمات المتكررة والأزمات المتواصلة، ما يحتّم الجهوزية التامة والتنسيق الكامل مع القطاعين العام والخاص.



جولة جنوبية على المستشفيات...

وفي مستشفى الشيخ راغب حرب في تول، اطلع ناصر الدين على واقع المستشفى بعد الحرب، خصوصًا في ظل الاستهدافات التي طالتها. وأعلن من هناك رفع سقف تغطية الوزارة للمستشفى إلى 90%، نظرًا إلى الخدمات الصحية التي تقدمها، والتي تصل إلى نحو 48 ألف مستفيد.


ومن تول، انتقل إلى مستشفى النجدة الشعبية في النبطية، حيث كانت في استقباله المديرة منى أبو زيد وعدد من الأطباء. جال الوزير في قسم القلب الحديث، الذي سيفتتح لاحقًا برعايته، وأعلن عن دعم الوزارة للمستشفى والنظر في رفع سقفها المالي.


زيارة ناصر الدين تركت ارتياحًا واضحًا لدى إدارات المستشفيات، خاصة في ظل الوضع الراهن واستمرار الاعتداءات على القرى الجنوبية.