على وقع الزغاريد ونثر الورود، انطلق موكب جثمان الفنان والمسرحي الكبير الراحل زياد الرحباني من مستشفى بخعازي - فؤاد خوري سابقًا في شارع الحمرا - بيروت إلى مثواه الأخير في مسقط رأسه.
وشقّ موكب الجثمان طريقه بصعوبة بين الجموع المتأثرة التي اصطفت على جانبي الشارع، ملوّحة له بالورود في وداعه الأخير.
وفي مشهد مؤثر، توافد منذ السابعة صباحًا أصدقاؤه ومحبّوه إلى محيط المستشفى، حاملين صوره، مردّدين أشهر أغانيه، استعدادًا لمرافقة نعشه إلى المحيدثة – بكفيا.
كما حضر ممثلون وشخصيات سياسية واجتماعية الى أمام المستشفى لمرافقة النعش.
وجابت سيارة النعش شوارع الحمرا التي أحبّها الراحل وعاش فيها سنوات طويلة، حيث كان يمضي أوقاته في المقاهي ويستلهم منها أعماله، في جولة رمزية حملت الكثير من الدلالات والحنين، قبل أن يتابع الموكب طريقه إلى كنيسة رقاد السيدة في المحيدثة - بكفيا، حيث يُوارى في الثرى بعد الصلاة لراحة نفسه عند الرابعة من بعد الظهر .
وتُقبل التعازي قبل الدفن وبعده في صالون الكنيسة، بدءًا من الحادية عشرة صباحًا وحتى السادسة مساءً.
كما تُستكمل مراسم التعزية يوم الثلثاء في صالون الكنيسة، ضمن التوقيت نفسه.
#نداء_الوطن: موكب جثمان الراحل #زياد_الرحباني يشقّ طريقه بصعوبة بين محبّيه المحتشدين في شوارع #الحمرا لوداعه على وقف التصفيق والهتافات pic.twitter.com/lJa7dM5knd
— Nidaa Al Watan نداء الوطن (@NidaaWatan) July 28, 2025