منذ انضمامه إلى برشلونة عام 2014، كان مارك-أندريه تير شتيغن أحد أعمدة الفريق الكتالوني وحاميه الأمين في أصعب اللحظات. اليوم، يمر الحارس الألماني بفترة حرجة بعد خضوعه لعملية جراحية ناجحة في أسفل ظهره، ستبعده عن الملاعب نحو ثلاثة أشهر وفق تقديرات الأطباء.
ورغم نجاح التدخل الطبي، تثار تساؤلات حول مستقبله في “كامب نو”، خصوصًا مع تعاقد برشلونة مؤخرًا مع الحارس الشاب جوان غارسيا والمخضرم فويتشيك تشيزني، إلى جانب الأنباء التي تحدثت عن نية النادي بيعه لتسهيل تسجيل صفقاته الجديدة.
تير شتيغن، الذي أكد أن هدفه هو التعافي الكامل دون مخاطر، قد يجد نفسه أمام مفترق طرق: إما العودة بقوة لحراسة عرين برشلونة، أو خوض تحدّ جديد بعيدًا عن أسوار كتالونيا.