أفادت صحيفة "إسرائيل هيوم" بأن "حزب الله" يواجه أزمة مالية تُوصَف بالتاريخية، تؤثر بشكل مباشر على قدرته في دفع الرواتب والتعويضات لعناصره.
وذكرت الصحيفة أن الحزب يكافح أيضًا لدفع مستحقات المقاولين المكلّفين بأعمال ترميم المباني المدمّرة في الضاحية الجنوبية، مشيرة إلى أن الرواتب لم تعد مضمونة بالكامل، في حين يشهد دفع التعويضات تأخرًا غير معتاد.
وبحسب التقرير، فإن عائلات قتلى الحزب لم تعد تتلقى المزايا التي كانت تتمتع بها في السابق، من علاجات طبية، ورسوم تعليم، ومساعدات اجتماعية.
وحذّر مستشارون ماليون داخل الحزب من "كارثة" إذا لم يتم تأمين التمويل بشكل فوري. وبحسب هؤلاء، أصبح من الصعب بشكل خاص استلام الأموال من إيران، التي خفّضت ميزانية الحزب بشكل كبير. ويزداد الوضع تعقيدًا بسبب "التعقيدات اللوجستية والأمنية" التي تؤخر عمليات تحويل الأموال وتُفاقم الأزمة المالية.
ويرتبط ذلك بتحولين دراماتيكيين وقعا خلال العام الماضي نتيجة هزيمة حزب الله: أولًا، انهيار نظام الأسد في سوريا وصعود حكم إسلامي معادٍ لحزب الله، يسعى لمحاربة تهريب الأسلحة والمخدرات، وهو أحد مصادر تمويل الحزب. وثانيًا، تعزّز سلطة بعض القادة اللبنانيين في بيروت، الذين أمروا بتشديد الرقابة على محاولات تهريب الأموال الإيرانية عبر المطار، وذلك نتيجة ضغوط أميركية.