أعلن الاتحاد الإنكليزي لكرة القدم تبرئة لاعب وسط ويست هام يونايتد، البرازيلي لوكاس باكيتا، من أربعة انتهاكات مزعومة لقواعد المراهنات، وذلك بعد جلسة استماع أمام لجنة تنظيمية مستقلة.
وكان اللاعب البالغ من العمر 27 عامًا قد وُجّهت إليه اتهامات في العام الماضي بمحاولة الحصول على إنذارات متعمدة خلال أربع مباريات في الدوري الإنكليزي الممتاز خلال موسمي 2022 و2023، ضد كل من ليستر سيتي، أستون فيلا، ليدز يونايتد وبورنموث.
وذكر الاتحاد الإنكليزي في بيانه أن المزاعم تمحورت حول "محاولة باكيتا التأثير عمدًا على مجريات وسلوك المباريات بهدف التلاعب بسوق المراهنات لصالح أطراف أخرى"، لكنه أضاف أن "اللجنة التنظيمية المستقلة وجدت أن التهم غير مثبتة بعد جلسة الاستماع".
كما كان باكيتا يواجه تهمتين إضافيتين تتعلقان بعدم امتثاله للتحقيق من خلال الامتناع عن الإجابة على الأسئلة وعدم تقديم المعلومات المطلوبة، وهي تهم نفاها اللاعب بشكل قاطع.
وأعرب النجم البرازيلي، الذي كان مهددًا بعقوبة الإيقاف مدى الحياة، عن ارتياحه الكبير لقرار البراءة، مشيرًا إلى شعوره بالإحباط من التغطية الإعلامية "المضللة" للقضية، بحسب تعبيره.
وقال باكيتا في بيان رسمي: "منذ اليوم الأول للتحقيق، كنت واثقًا من براءتي من هذه التهم الخطيرة للغاية. أشكر الله أولًا، وأتطلع للعودة إلى الملعب بابتسامة على وجهي. كما أتوجه بالشكر لزوجتي، ولنادي ويست هام يونايتد، وللجماهير، وعائلتي وأصدقائي وفريقي القانوني الذين وقفوا إلى جانبي طوال هذه المحنة".
وبهذا القرار، يُغلق الاتحاد الإنكليزي تحقيقه في القضية التي شغلت الرأي العام الرياضي لأشهر طويلة، ويعود باكيتا لمزاولة نشاطه الكروي من دون أي قيود.