قرية تحظر الموت على أهلها

دقيقة واحدة للقراءة

بعد مرور ربع قرن على إصداره، عاد قرار رئيس بلدية قرية لانخارون، خوسيه روبيو، بحظر الموت على سكانها ليتصدر اهتمام منصات التواصل الاجتماعي، وخاصةً "تيك توك". القرار الرمزي الذي صدر عام 1999، كان يهدف إلى لفت انتباه السلطات الإقليمية إلى أزمة نقص مساحات الدفن في القرية.


نص المرسوم على حث المواطنين على "العناية بصحتهم وعدم الموت" حتى يتم توفير أرض جديدة للمقابر، وأعلن بشكل صريح أن "الموت في لانخارون ممنوع". ورغم عدم تطبيق أي عقوبات على "الموت غير القانوني"، نجح القرار في جذب انتباه إعلامي واسع النطاق في حينه. واليوم، وبعد انتشار قصته الفريدة والفكاهية على الإنترنت، تحولت القرية التي يقطنها 4000 نسمة إلى وجهة سياحية شهيرة، مضيفة بعدًا جديدًا إلى شهرتها بينابيعها المعدنية العلاجية.