الهيئة الناظمة لزراعة القنب تعقد اجتماعها الأول

3 دقائق للقراءة
وزير الزراعة يترأس إجتماع الهيئة الناظمة لزراعة القنب


عقدت الهيئة الناظمة لزراعة القنب اجتماعها الجماعي الأول في مكتب وزير الزراعة نزار هاني، الذي كان له الدور المحوري في إنجاز ملف التعيينات ومواكبة هذا الاستحقاق الوطني الحساس، وذلك تقديرًا للدعم المباشر والتوجيه المسؤول من رئيس مجلس الوزراء القاضي نواف سلام، وفي خطوة تؤسس لانطلاقة العمل المؤسسي المنظم لزراعة القنب لأغراض صناعية وطبية.


كما جاء هذا اللقاء تقديرًا للجهود التي بذلها الوزير هاني في سبيل تشكيل الهيئة ومتابعة مراحل الإعداد القانونية والإدارية لإطلاقها. وشكّل الاجتماع مناسبة تعارف بين أعضاء الهيئة، حيث عرض كلّ عضو خلفيته العلمية أو المهنية، سواء في الشأن الوزاري أو البحثي، ما أرسى قاعدة تفاهم وانسجام للعمل المشترك.


وأكّد الحاضرون "أهمية هذه الخطوة في سياق تنظيم هذا القطاع الحيوي وفقًا للقوانين المرعية، وبما يضمن حماية المصلحة الوطنية العليا ويعزز الثقة العامة بمسار التقنين والإدارة الرشيدة، مع توجيه شكر لرئيس مجلس الوزراء القاضي نواف سلام على دعمه وتوجيهه في هذا المسار الوطني المسؤول".


وفي ختام اللقاء، أعرب رئيس الهيئة الناظمة وأعضاؤها عن امتنانهم لدعم الوزير هاني، وتمنّوا عليه "مواصلة مواكبته للعمل التنفيذي للهيئة في مراحلها المقبلة، بما يعزز فرص النجاح ويكرّس دور لبنان الريادي في اعتماد نماذج إنتاج زراعي مبتكرة ومسؤولة".


الجيش يشتري زيت الزيتون 

من جهة أخرى، التقى هاني في الوزارة، وزير الدفاع الوطني اللواء ميشال منسى، في زيارة هدفت إلى بحث سبل التعاون بين المؤسستين العسكرية والزراعية، بما يخدم الأمن الغذائي والاستقرار الوطني.


تناول اللقاء عرضًا شاملًا للأوضاع العامة، لا سيما واقع القطاع الزراعي والتحديات التي تواجه المزارعين في ظل الأزمات الاقتصادية والبيئية المتراكمة، حيث شدد وزير الزراعة على "أهمية اعتماد المؤسسات الرسمية على الإنتاج الوطني، دعمًا للاقتصاد الريفي وتعزيزًا لصمود المزارعين".


وبعد نقاش فني تمحور حول المواصفات والنوعية والجودة، تم التوافق على قيام الجيش اللبناني بشراء كمية من زيت الزيتون اللبناني من المنتجين المحليين، وفق أعلى المعايير المعتمدة لدى وزارة الزراعة، ما يفتح الباب أمام شراكات مستدامة بين الجيش والقطاعات الإنتاجية.


ورحب "الجانبان بهذا التعاون الذي يُشكل نموذجاً لتكامل الجهود الوطنية، حيث يساهم الجيش بدوره المركزي في دعم القطاعات الحيوية، في حين تُسهم الزراعة في تعزيز الأمن الغذائي، أحد أركان الأمن القومي".


وأكد الوزيران هاني ومنسى "التزامهما مواصلة التنسيق لتطوير آليات التعاون بين الوزارتين، بما يعكس روح الشراكة بين مؤسسات الدولة لخدمة المواطن اللبناني".