التدخلات الإيرانية مستمرّة... باقري يحذّر من نزع سلاح حزب الله ويتحدث باسم اللبنانيين

دقيقتان للقراءة

قال علي باقري كني، عضو مجلس السياسات الاستراتيجية في وزارة الخارجية الإيرانية، إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تمكنت خلال حرب الأيام الـ12 من تحقيق "ردع نشط"، مؤكدًا أهمية الدبلوماسية في التصدي للاعتداءات التي تتعرض لها البلاد.


وفي مقابلة متلفزة مساء أمس السبت، شدد باقري كني على ضرورة تحويل أي اعتداء على إيران في الساحة الدبلوماسية إلى "قضية مسلّم بها دوليًا"، معتبراً أن "التماسك الوطني" كان أبرز مظاهر الردع الإيراني في الحرب، وقال: "هذا التماسك يُظهر دعامة قوية لجهاز دبلوماسيتنا ودبلوماسيينا".


وأضاف أن "الأجانب، وخاصة الولايات المتحدة، لا يستطيعون تأمين مصالحهم عبر التعدي على مصالح دول المنطقة"، مشيرًا إلى أن هذا الأمر "لن تقبله إيران فحسب، بل حتى دول المنطقة"، مؤكدًا أن "رد فعل هذه الدول لن يكون صامتًا".


وفي ما يخص الوضع في لبنان، تطرق باقري كني إلى جهود بعض الأطراف داخل الحكومة اللبنانية لنزع سلاح حزب الله، قائلاً إن "هذه الجهود لن تفضي إلى شيء"، مشددًا على أن "حزب الله هو قوة معتمدة على إرادة الشعب، وشعب لبنان لن يسكت تجاه الهجمات الإسرائيلية".


وأوضح أن "المقاومة في لبنان تشكلت جذورها بسبب إسرائيل، وطالما استمر العدوان الإسرائيلي ستبقى المقاومة"، معتبرًا أن "مكائد الأميركيين في هذا المجال لن تأتي بنتيجة".


وختم باقري كني حديثه بالتأكيد على أن "حزب الله كيان داخلي المنشأ، ومواجهته تعني مواجهة الشعب اللبناني".


ويشار إلى أنَّ التدخلات الإيرانية والتعليقات الإيرانية على قرار الحكومة اللبنانية بإنهاء الوجود المسلّح لجميع الجهات غير الحكومية ومن ضمنها حزب الله، لا تزال مستمرّة، على الرغم حتى من إصدار وزارة الخارجية اللبنانية يوم أمس السبت بيانًا طالبت فيه طهران بأنّ تلتفت إلى قضايا شعبها وتركزّ على تأمين احتياجاته وتطلعاته، بدل التدخّل في أمور لا تخصّها.