يفتتح نادي ريال مدريد الإسباني موسمه في الليغا بمواجهة أوساسونا، في بداية موسم تترقبها الجماهير بعيون موجهة نحو النجم الفرنسي كيليان مبابي، الذي يرتدي هذا العام القميص رقم 10 خلفًا لأسطورة الوسط لوكا مودريتش المنتقل إلى ميلان الإيطالي. مبابي، الذي خاض موسمه الأول مع الميرينغي العام الماضي، قدّم أرقامًا لافتة رغم البداية الصعبة والإصابات التي لاحقته، إذ اختتم الموسم برصيد 44 هدفًا، وهو أعلى معدل تهديفي في مسيرته حتى الآن. إدارة ريال مدريد، التي اعتبرت التعاقد معه خطوة استراتيجية على المستويين الفني والتسويقي، تنتظر منه هذا الموسم أن يكون قائد الانتصارات وركيزة المشروع الجديد.
من جانبها، أكدت صحيفة «ليكيب» الفرنسية أن مبابي لم يطلب من الأساس ارتداء القميص رقم 10 في ريال مدريد بالموسم المقبل. وأشارت إلى أن إدارة النادي فكّرت مسبقًا في منحه الرقم الشهير عند انضمامه إلى النادي الملكي في الصيف الماضي، وقد بادرت الآن إلى هذه الخطوة بعد رحيل مودريتش. وترى أن هذا القرار سيسعد اللاعب والإدارة في نفس الوقت، خاصة من جانب النادي «فبعد أن باع مئات الآلاف من القمصان التي تحمل اسم مبابي بالرقم 9، فإنه يتوقع الآن تحقيق أرقام قياسية جديدة في المبيعات مع الرقم 10».
وبحسب صحيفة «أس» الإسبانية، فإن النجم الفرنسي بات أكثر انسجامًا مع أجواء النادي وأكثر تواصلًا مع زملائه، ما قد يساعده على التأقلم سريعًا مع أفكار المدرب الجديد تشابي ألونسو. التحدي الأبرز لمبابي سيكون التكيف مع خطة الأخير، الذي لم تتح له إصابة اللاعب في كأس العالم فرصة كافية لاختبار دمجه في التشكيلة الأساسية. المؤشرات الأولية توحي بأن ريال مدريد قد يعتمد على نظام هجومي مزدوج يمنح مبابي حرية أكبر أمام المرمى، مع منحه أيضًا أولوية تنفيذ ركلات الجزاء، ليكون بذلك في قلب المشروع الهجومي للميرينغي منذ صافرة البداية.