ما هي علاقتك بالكلمة؟
أعبد الكلمة وأحبّ الكتابة كثيراً كما أنني أقرأ بنهم. أعتبر أنّ الكلمات ساحرة وأعبّر عن نفسي أكثر بالفرنسية. أخيراً أحاول أن أعكس مكنوناتي بالتعبير على الفيسبوك. أحاول أن أمازح الكلمة من خلال التفكير بالأحرف بشكل مختلف وجديد. الكلام مهم جداً للجنس البشري ومن دونه نكون كالحيوانات لا أكثر ولا أقل.
ماذا عن تجربتك في مسرحية Monsieur Bechara؟
النص للكاتب اسكندر نجار، وحين قرأته لمستُ الإنسانية والحنان الموجودان في الكتابة، فنجار يكتب بقلم محبّ وينتقد بذكاء وحكمة. تجربة Monsieur Bechara كانت مختلفة تماماً عن باقي أعمالي المسرحية، فبعد سنوات عدّة في العمل المسرحي هذا الدور هو بطولتي المطلقة الأولى، فأردتُ أن أتحدّى نفسي وأحاول إيصال الحالات النفسية كافة التي مرّ بها بشارة.
أين يمكن لك أن تخدم الثقافة أكثر، في المسرح، الدراما، السينما أو عبر "السوشيل ميديا"؟
أنا لا أتثقّف، أنا أتغذّى، لذلك التواصل مع الناس عبر أيّ منبر مهم جداً لبناء العلاقات البشرية وتثقيف أنفسنا عبر التعلّم من بعضنا البعض. المسرح ملك التواصل وذلك بفضل العلاقة المباشرة مع الجمهور، ما يسمح لك بكسر الحواجز كافة مع الناس ليس على الخشبة فقط بل في الحياة العامة.لماذا لا نراك غالباً في المسلسلات والأعمال الدرامية؟
أنا أؤمن بالصدف ولم ألهث خلف أيّ شيء في حياتي. المسرح زارني فرددتُ له الزيارة، اكتشفت عالمه، تفاعلت معه وأحببته. باختصار المسرح خلقني كي أتمكّن بدوري من الخلق فيه. اكتشفت خلال باعي الطويل على الخشبة أنّ الإنسان شخصية مركّبة من مليون جزئية، والبعض يراك أو يحدّد ما أنت عليه عبر رؤية جزئية واحدة منك.
صراحة، لم يخطر في بالي العمل في التلفزيون لكنّ الكاتب مروان نجار أصرّ عليّ في هذا الموضوع فكتب لي دوراً لاءمني كثيراً، ومذ ذاك الوقت نشأت علاقة أخرى بيني وبين الكاميرا، فحاولت تزويدها بما تريد من خلال تعلمي التقنيات الدرامية التي تختلف كثيراً عن المسرحية.
ما الدور التمثيلي الذي جسّدته وأثّر بك؟
أعشق كلّ دور أقوم بتجسيده، لكنني تأثّرتُ كثيراً بتجسيد شخصيّة القديس شربل. بالرغم من اعتيادي على الترانيم البيزنطية وعدم معرفتي كثيراً بالسريانية والألحان المارونية، لمسني دور شربل في الأعماق وشعرتُ بإنسانيّته وتعلّقه بالله.أخبرنا عن جديدك؟
يعرض لي حالياً مسلسل "أول نظرة" على قناة الجديد وهو من إنتاج مروان حداد. أنتظر الأدوار التي تحاكي الإنسان ووجدانه، إذ لا تلفتني الشخصيات كافة التي تُعرض عليّ، لكن في الوقت عينه، الناس تطالب بي على الشاشة الصغيرة، يمكن ملاحظة هذا الموضوع حين أرى البريق الموجود في أعينهم لدى رؤيتي.
ما هو شعارك في الحياة؟
"كون منيح". أحب أن أبثّ السعادة في الناس وأحاول ألّا أزعج أحداً قدر المستطاع، بالرغم من وقاحتي في بعض الأحيان.
كلمة أخيرة؟
شكراً "نداء الوطن" على هذه المقابلة وأتمنى لكلمتكم الأفضل.