تلقّى سانتوس البرازيلي ضربة موجعة بسقوطه المذلّ على أرضه بسداسية نظيفة أمام فاسكو دا غاما، نتيجة كارثية دفعت إدارة النادي إلى إقالة المدرّب كليبر كزافيير بعد ساعات قليلة فقط من صافرة النهاية. المدرّب البالغ 61 عامًا، الذي استلم المهمة في نيسان الماضي بعد مسيرة طويلة كمساعد في أندية بارزة مثل بالميراس وفلامنغو، غادر تاركًا الفريق في المركز الخامس عشر برصيد 21 نقطة من 19 مباراة، على مقربة خطيرة من منطقة الهبوط. وفي الدوري المحلّي، تهبط مباشرة الأندية الأربعة الأخيرة إلى الدرجة الثانية، وهو شبح بات يطارد "بيكسي".
النادي الذي كان يومًا أيقونة لكرة القدم العالمية بفضل أسطورته الراحل بيليه وهيمنته في خمسينات وستينات القرن الماضي، يعيش اليوم أصعب فتراته. فبعد أوّل هبوط في تاريخه عام 2023 وعودته سريعًا بعد موسم واحد فقط، يجد نفسه مجدّدًا مهدّدًا بفقدان مكانه بين الكبار. سانتوس الذي أنجب نجومًا عالميين مثل نيمار، روبينيو ورودريغو، يبدو اليوم بعيدًا جدًا من الصورة الذهبية التي ارتبطت باسمه لعقود.
المشهد الأكثر قسوة كان دموع نيمار وهو يغادر أرض الملعب، بعدما وصف الهزيمة بأنها "مخجلة". وقال نجم البرازيل بمرارة:
"شعرت بصدمة كبيرة، مستوانا كان متدنيًا للغاية، والنتيجة لا تُغتفر. من حق الجماهير أن تغضب".
وزادت قسوة الخسارة أنّ السقوط المدوّي جاء على يد زميله السابق فيليب كوتينيو، الذي وقّع على عرض كرويّ مبهر بألوان فاسكو دا غاما.
عودة نيمار التي كان يُفترض أن تشكّل بداية جديدة للنادي، تحوّلت إلى كابوس حقيقي، فيما يبقى الهبوط مجدّدًا بمثابة كارثة تاريخية و "نقطة سوداء" في مسيرة أحد أبرز أبناء سانتوس.