أكد البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي في مقابلة مع قناة "الحدث" أن "حزب الله كان مخترقًا داخليًا، ولا أحد في لبنان يريد الحرب".
وشدد على أن "على حزب الله الاقتناع بأن الجيش اللبناني هو من يحمي جميع اللبنانيين دون تمييز، وأن عليه التفكير بلبنانيته".
وصف البطريرك الراعي كلام الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم بأنه "مزايدة"، مؤكدًا أنه "لا وجود لحرب أهلية"، وأضاف، "أبناء الطائفة الشيعية سئموا الحرب ويريدون السلام".
ولفت إلى وجود "إجماع حاسم على تنفيذ قرار نزع سلاح حزب الله"، مضيفًا أن "العيش المشترك من صميم الدستور اللبناني"، وأكد أن "المقاومة ليست خضوعًا لإملاءات إيران ولا تفويضًا لقرار الحرب والسلم".
وأشار الراعي إلى أن "تدخل إيران في الشأن اللبناني سافر"، معتبرًا أن "شعار المقاومة سقط بقرار الحكومة بحصر السلاح".
وطالب الأمم المتحدة بـ"تحييد لبنان عن الصراعات الإقليمية والدولية"، ورأى أن "حرب إسناد غزة التي بدأها حزب الله أتت بالخراب على لبنان، وأن حزب الله جرّد المقاومة من مفهومها الحقيقي"، وزاد، "على حزب الله "الولاء الكامل" للبنان وإيقاف الولاء لإيران".
وجدد التأكيد على أن "قرار الحكومة اللبنانية واضح بحصر كل سلاح غير قانوني"، وأضاف أن "إسرائيل تسعى للتوسع لتحقيق حلمها".
وقال: "الأولوية اليوم للبناء والإعمار، وليست للحرب"، مشددًا على أن "بكركي لا يمكنها المساومة، والشيعة "طائفة لبنانية" قبل مسمى المقاومة".
أعلن البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي أن "البابا لاوون الرابع عشر قد يزور لبنان قبل نهاية العام الحالي".
وكشف الراعي أن "زيارته إلى المملكة العربية السعودية كانت بدعوة من الملك سلمان بن عبد العزيز"، مضيفًا أنه "تلقّى دعوة لزيارة طهران، إلا أن الأوضاع لا تسمح حالياً بهذه الزيارة".
وختم الراعي بالقول: "المطلوب من حزب الله تسليم سلاحه للدولة اللبنانية وأن يعلن ولاءه النهائي للبنان"، مشيرًا إلى انه "لا مانع من السلام مع إسرائيل مستقبلا عندما تكون الظروف مناسبة".