استهجن مصدر معنيّ الحملة المسعورة التي يقودها من يدورون في فلك «حزب اللّه» على القيادات السياسية والأمنية واتهامهم بالخيانة والعمالة بعد الإفراج عن صالح أبو حسين من عرب أراضي الـ 48 ويحمل الجنسية الإسرائيلية.
وذكّر المصدر بأمر مماثل حصل في 30 كانون الأول عام 2021 عندما أفرج الأمن العام اللبناني بعهد اللواء عباس ابراهيم عن مواطن إسرائيلي دخل خلسة إلى لبنان بالترتيبات ذاتها التي اعتمدت مع صالح أبو حسين. وسأل المصدر: لماذا يومها لم تكن خيانة وعمالة بينما اليوم صارت كذلك؟
وقال المصدر: «اتقوا اللّه في هذا الوطن وشعبه وغادروا هذا الهذيان لأنّ شركاءكم في الوطن يريدون صادقين مساعدتكم».
وذَكّر المصدر بتغريدة لأفيخاي أدرعي جاء فيها: «أعيد مساء الخميس من لبنان مواطن إسرائيلي اجتاز قبل عدة أسابيع الحدود. لقد أعيد المواطن عبر معبر رأس الناقورة بتنسيق قوات «اليونيفيل» وتمّ نقله للتحقيق لدى قوات الأمن».