بالصور - قتلى وجرحى بينهم صحافيون ومسعفون في غارة على مجمّع ناصر الطبي بخان يونس

دقيقتان للقراءة

قال مسؤولون بقطاع الصحة الفلسطيني إن إسرائيل استهدفت مجمع ناصر الطبي في غزة بغارتين، اليوم الإثنين، مما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 20 شخصًا، بينهم خمسة صحافيين أحدهم يعمل لرويترز.



وأضاف المسؤولون أن المصور حسام المصري، أحد الصاحفيين وهو متعاقد مع رويترز، قتل في الغارة الأولى، وأن المصور حاتم خالد، وهو أيضًا متعاقد مع رويترز، أصيب في غارة ثانية على المجمع الطبي.



وذكر شهود أن الغارة الثانية وقعت بعد أن هرع عمال الإنقاذ والصحافيون وأشخاص آخرون إلى موقع الهجوم الأول. وأظهرت لقطات رويترز توقف بثها المباشر من المستشفى، الذي كان يتولاه المصري، فجأة لحظة الهجوم الأول.



وقال متحدث باسم رويترز في بيان "نشعر ببالغ الأسى لسماع خبر وفاة حسام المصري، المتعاقد مع رويترز، وإصابة حاتم خالد، أحد المتعاقدين معنا، في غارات إسرائيلية على مستشفى ناصر في غزة اليوم".



وأضاف المتحدث "نسعى جاهدين للحصول على مزيد من المعلومات، وطلبنا من السلطات في غزة وإسرائيل مساعدتنا في توفير مساعدة طبية عاجلة لحاتم".



 وأعلن مسؤولو الصحة في غزة أسماء الصحفيين الثلاثة الآخرين وهم مريم أبو دقة، التي قالت وكالة أسوشيتد برس إنها تعمل معها بالقطعة وكذلك مع عدد من وسائل الإعلام الأخرى منذ اندلاع الحرب في غزة، ومحمد سلامة، الذي قالت شبكة الجزيرة القطرية إنه يعمل بقناتها التلفزيونية، ومعاذ أبو طه. وأضافوا أن أحد عمال الإنقاذ من بين القتلى.



ونددت نقابة الصحافيين الفلسطينيين بالغارتين، وقالت إن إسرائيل تمارس "حربًا مفتوحة على الإعلام الحر بهدف ترويع الصحفيين ومنعهم من أداء رسالتهم المهنية في فضح جرائمه أمام العالم".

 


ولاحقًا، أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ غارة جوية في محيط مستشفى ناصر بخان يونس في قطاع غزة، وأن رئيس هيئة الأركان أمر بفتح تحقيق في الحادث.



 وقال الجيش الإسرائيلي في بيان "رئيس الأركان الجنرال أيال زامير وجه بإجراء تحقيق أولي في أقرب وقت ممكن. جيش الدفاع يعبر عن أسفه لأي ضرر لحق بأفراد غير متورطين (في القتال)، وهو لا يوجه ضرباته نحو الصحافيين بصفتهم هذه، ويعمل قدر الإمكان على الحد من المساس بهم، مع الاستمرار في الحفاظ على أمن قواته".