فُتحت كبسولة زمنية أودعتها الأميرة ديانا عام 1991 في مستشفى Great Ormond Street للأطفال بلندن، على الرغم من أنه كان من المقرّر أن تبقى مغلقة لمئات السنين، إلّا أنها استُخرجت مبكرًا لإفساح المجال أمام بناء مركز جديد لعلاج سرطان الأطفال في الموقع نفسه.
كشفت الكبسولة عن محتويات تمثل الحياة في حقبة التسعينات، اختارها طفلان فازا في مسابقة وطنية. وقد شملت محتوياتها أغراضًا رمزية من تلك الفترة، مثل ألبوم للنجمة كايلي مينوغ، وجهاز تلفزيون صغير محمول، وآلة حاسبة تعمل بالطاقة الشمسية، بالإضافة إلى جواز سفر ومجموعة من العملات المعدنية ونسخة من جريدة "ذا تايمز" الصادرة في يوم دفن الكبسولة. وقد نُشرت صور المحتويات التي بقيت سليمة إلى حدّ كبير، لتثير إعجاب الكثيرين بعودتها بالزمن.