تمّ التعرّف إلى مُطلق النار في كنيسة البشارة الكاثوليكية في مينيابوليس بولاية مينيسوتا الأميركية، على أنّه روبن ويستمان البالغ من العمر 23 عامًا. وقد أكّدت قناة FOX 9 أنّ والدة ويستمان كانت تعمل سابقًا في مدرسة البشارة التابعة للكنيسة.
كما أنّ والدة المُهاجم قدّمت طلبًا في مقاطعة داكوتا في عام 2019 لتغيير اسم ابنها من "روبرت" إلى "روبن"، وفقًا لوثائق المحكمة التي حصلت عليها FOX 9. وبحسب طلب تغيير الاسم، فقد عرّف ويستمان نفسه "كامرأة ويريد أن يعكس اسمه هذا التوجّه".
وصرّح مدير "أف بي آي" كاش باتيل بأن حادث إطلاق النار يجري التحقيق فيه كعمل إرهابي داخلي وكجريمة كراهية ضدّ الكاثوليك.
وتراجع السلطات مقطع فيديو يُعتقد أنّ ويستمان قد صوّره، ويظهر فيه مخطّط أرضي لكنيسة، إضافة إلى مخبأ من الأسلحة، من بينها بندقية ضخّ عيار 12، وبندقية نصف آلية من طراز AR، ومسدّس نصف آلي. وكتب ويستمان على الأسلحة رسائل مثل أسماء بعض منفّذي حوادث إطلاق النار الجماعي البارزين في الماضي.
وقالت وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم إن المشتبه فيه كتب على مخازن الرصاص عبارات منها: "من أجل الأطفال"، و"أين إلهكم؟"، و"اقتل دونالد ترامب".
كما أظهر الفيديو رسالة انتحار موقّعة. وجاء في الرسالة التي كتبها ويستمان: "لستُ بخير. لستُ طبيعيًّا". وأضاف: "للأسف، بسبب اكتئابي وغضبي وعقلي الملتوي، أريد أن أنفّذ فعلًا أخيرًا كان يراود ذهني منذ سنوات".
وتظهر الصور المرفقة الاسلحة والوثائق التي عثرت عليها الشرطة خلال تفتيش منزل المهاجم، الذي قتل طفلين وأصاب 17 شخصًا آخرين في كنيسة البشارة الأربعاء. ولاحقًا توفي ويستمان متأثرًا بجرح أصاب به نفسه بعد هجومه الإرهابي أثناء القدّاس الصباحي.










