ماذا دار خلال "اجتماع واشنطن" حول غزة؟

دقيقتان للقراءة
حذر غوتيريش من توسيع العمليات الإسرائيلية في مدينة غزة (رويترز)

بعدما عقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب اجتماعًا موسّعًا الأربعاء في البيت الأبيض لمناقشة "اليوم التالي" في غزة بحضور رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير ومبعوث ترامب السابق إلى الشرق الأوسط وصهره جاريد كوشنر، كشف موقع "أكسيوس" أمس أن وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر ونائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، والمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، وعدد من كبار مسؤولي الإدارة الأميركية شاركوا أيضًا في الاجتماع الذي استمرّ أكثر من ساعة.


وأفاد "أكسيوس" بأن ديرمر أوضح خلال اللقاء أن إسرائيل لا ترغب في احتلال غزة على المدى الطويل، لكنها تحتاج إلى بديل مقبول لـ "حماس" لإدارة القطاع. وحصل كوشنر وبلير على موافقة ترامب لمواصلة تطوير هذه الخطة، لكنهما لم يقدّما بعد إجابة حول من سيتولّى الحكم في النهاية. وقدّم كوشنر وبلير أفكارًا ناقشاها سابقًا مع ويتكوف وآخرين، لكن لم تُعرض على ترامب مباشرة من قبل، بحيث حاولوا عرض كيفية إدارة غزة وخلق بيئة للاستثمار. ولم ينتهِ الاجتماع باتخاذ أي قرارات واضحة، وبقي السؤال الأساسي من سيتولّى حكم غزة بدلًا من "حماس".


أمميًا، طالب مئات الموظفين في مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك من الأخير وصف حرب غزة صراحة بأنها "إبادة جماعية"، بينما اعتبر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن العملية العسكرية الإسرائيلية الموسّعة في مدينة غزة ستكون لها "عواقب مدمّرة".