بعد "جريمة الدامور"... قطع طرقات ليلًا وبيانات استنكار

دقيقتان للقراءة

بعد مقتل المواطن خليل طوني بو مراد مساء أمس الخميس جراء تعرضه لإطلاق نار مباشر في محيط كنيسة مار الياس - الدامور، سادت حال من الغضب في صفوف الأهالي الذين قطعوا الطريق الساحلي ليلًا لفترة وجيزة احتجاجًا على التفلّت الأمني.


وطالب المحتجون السلطات بالإسراع في ملاحقة الجناة والقبض عليهم لمحاسبتهم على ما وصفوه بالكمين المحكم والجريمة المدبرة التي طالت ابن بلدتهم بو مراد الذي كان عنصرًا في فوج حرس بيروت.


وقد باشرت الأجهزة الأمنية تحقيقاتها لكشف ملابسات الجريمة، وسط متابعة دقيقة من الجهات المختصة، فيما لم تُعرف حتى اللحظة خلفيات الجريمة أو دوافعها.


وفي ردود الفعل، أصدر إقليم الشوف الكتائبي بيانًا دان فيه "بأقصى عبارات الغضب والاستنكار" ما وصفه بـ"الجريمة البشعة والاعتداء الدموي الخسيس" الذي استهدف الرفيق خليل طوني بو مراد، معتبرًا أنه "يكشف حجم الانهيار الأمني ويفضح غياب سلطة الدولة وهيبتها".


وأضاف، "إن هذه الجريمة النكراء تضع الدولة اللبنانية بكل مؤسساتها أمام مسؤولياتها الكاملة، إذ لم يعد مقبولًا أن يبقى المواطن اللبناني متروكًا لمصيره في ظل تفلّت السلاح واستباحة الأرواح"، محذرًا من أن "أي تلكؤ أو تأخير في كشف الفاعلين ومحاسبتهم سيُعتبر تواطؤًا وتشجيعًا لجرائم جديدة".


ودعا البيان إلى "تحرك فوري وحازم من قبل الدولة، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بوضع حد نهائي لثقافة الإفلات من العقاب"، مشددًا على أن "دماء الرفيق خليل بو مراد أمانة، وأمن اللبنانيين خط أحمر".


وختم الإقليم بيانه بتقديم العزاء لعائلة الضحية، مؤكدًا أن "العدالة حق لن يتم التنازل عنه".