إسرائيل تبدي أسفها لإصابة جنود لبنانيين في غارة على الناقورة وتفتح تحقيقًا في الحادثة

دقيقتان للقراءة

أعلن الجيش الإسرائيلي أنه شنّ، يوم أمس، غارة جوية استهدفت آلية هندسية كانت تعمل في منطقة الناقورة جنوبي لبنان، قال إنها كانت تُستخدم لإعادة بناء بنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله.


وأشار بيان صادر عن الجيش إلى أن "الغارة جاءت في أعقاب محاولات حزب الله إعادة إعمار بنى تحتية إرهابية، بما يتعارض مع التفاهمات القائمة بين إسرائيل ولبنان"، مؤكدًا أن العملية لم تكن تستهدف عناصر الجيش اللبناني.


وأضاف البيان أنه "خلال تنفيذ الغارة، وقع خلل فني أدى إلى عدم انفجار الذخيرة وسقوطها على الأرض"، لافتًا إلى ورود تقارير لاحقة عن إصابة عدد من جنود الجيش اللبناني في الموقع.


وقال الجيش الإسرائيلي إنه يُجري تحقيقًا في الحادث لفحص إمكانية أن تكون الإصابات ناتجة عن انفجار ذخائر إسرائيلية، معبّرًا عن أسفه لإصابة عناصر الجيش اللبناني، ومؤكدًا استمرار التحقيق في ملابسات ما جرى.


وشدد البيان على أن "الجيش سيواصل العمل لإزالة أي تهديد يستهدف إسرائيل".


وكانت قد نعت قيادة الجيش مديرية التوجيه، يوم أمس الملازم أول الشهيد محمد اسماعيل والمعاون أول الشهيد رفعت الطعيمي اللذين استشهدا بتاریخ 28/8/2025 جراء انفجار مسيّرة تابعة للعدو الاسرائيلي أثناء الكشف عليها، وذلك في بلدة الناقورة.