السلطة الفلسطينية تطالب واشنطن بالتراجع عن إلغاء تأشيرة عباس

دقيقتان للقراءة

دعا مكتب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الحكومة الأميركية إلى التراجع عن قرارها غير المعتاد بإلغاء تأشيرته، وذلك قبل أسابيع من موعد ظهوره المرتقب في الاجتماع السنوي الرئيسي للجمعية العامة للأمم المتحدة، وفي مؤتمر دولي بشأن إنشاء دولة فلسطينية.


وكان وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، قد ألغى تأشيرات عباس و80 مسؤولاً آخرين قبيل الاجتماع السنوي رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر المقبل، وفقاً لما كشفته وزارة الخارجية الأميركية أمس. واعتاد عباس على إلقاء كلمة أمام الجمعية العامة منذ سنوات، ويترأس عادة الوفد الفلسطيني.


وقال المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، لوكالة "أسوشيتد برس" في رام الله: "ندعو الإدارة الأمريكية إلى التراجع عن قرارها. هذا القرار لن يؤدي إلا إلى زيادة التوتر والتصعيد".


وأضاف، "نحن على تواصل منذ يوم أمس مع دول عربية وأجنبية، خاصة تلك المعنية مباشرة بهذا الملف، وسنواصل هذا الجهد على مدار الساعة".


كما حث أبو ردينة الدول الأخرى على ممارسة الضغط على إدارة ترامب للتراجع عن القرار، وخصوصاً الدول التي نظّمت مؤتمراً رفيع المستوى في 22 أيلول لإحياء جهود حل الدولتين في الشرق الأوسط، والذي تشارك في استضافته كل من فرنسا والسعودية.