ساعات قليلة بعد الحفل الكبير الذي أحياه النجم المصري عمرو دياب عند الواجهة البحريّة لبيروت، كتب عبر صفحته الرسمية في "فايسبوك": "أثبتت بيروت مرّة جديدة لماذا هي مدينة لا تشبه أي مدينة أخرى: طاقة لا مثيل لها، جمهور رائع، ومدينة تصنع السحر دائمًا"، وتابع: "الحبّ نفسه، السحر نفسه... كلّ سنة"، وأرفق منشوره بمجموعة من الصُّور التقطها المصوّر محمود لطفي تعبّر عن الأجواء الحماسيّة التي عاشها جمهور المغنّي الذي عرف كيف يستمرّ من جيل إلى جيل بعد قرابة 3 عقود من بدء مشواره مع الأغنية الشبابيّة.
نجاح حفل عمرو دياب في بيروت والإقبال الجماهيري عليه، أثبتا مرّة جديدة أنّ اللبنانيّين والفرح وجهان لعملة واحدة. ليس لأنّ اللبنانيّين لا يكترثون لهمومهم ومشاكلهم وأزماتهم وللقضايا الكبرى التي تحتاج منهم المتابعة وإعلاء الصوت، إنما لأنهم يعرفون تمامًا متى وكيف يعطون لكلّ قضيّة حقّها، ويعرفون متى يعطون لأنفسهم فسحة لتنسُّم الفرح واقتناص لحظات بعيدًا من مشكلات فُرضت عليهم في أحيان كثيرة من غير إرادتهم أو رغبتهم.
وكان الفنان عمرو دياب قبل التوجّه إلى مكان إحياء الحفل في بيروت، زار دارة رئيس الحكومة نوّاف سلام الذي استقبله مرحّبًا به في لبنان، وقال: "بيروت تحبّك يا عمرو، وتفرح بقدومك دائمًا لأنك تدخل الفرح إلى قلوب أهلها".