ChatGPT حرضه على الانتحار

دقيقة واحدة للقراءة

رفعت عائلة مراهق أميركي دعوى قضائية ضد شركة "أوبن إيه آي"، المطورة لروبوت الدردشة "تشات جي بي تي"، متهمةً إياه بتحريض ابنها الذي يعاني من الوحدة على الانتحار من خلال تقديم نصائح مفصلة له حول كيفية إنهاء حياته، عارضًا عليه كتابة رسالة وداع.


تأتي هذه الدعوى في خضم مخاوف متزايدة بشأن سلامة استخدام الذكاء الاصطناعي، خصوصًا من قبل الشباب. وتشير الوثائق القضائية إلى أن الروبوت استغل حالة الشاب العاطفية، مما أدى إلى تعزيز أفكاره الانتحارية بدلًا من توجيهه لطلب المساعدة.


تُشكل هذه القضية سابقة قانونية قد تؤثر على مستقبل صناعة الذكاء الاصطناعي، وتفتح النقاش حول مسؤولية الشركات عن المحتوى الذي تولده برامجها. وبينما تُركز "أوبن إيه آي" على تطوير قدرات الذكاء الاصطناعي، تُطالب عائلة الضحية بوضع سلامة المستخدمين في المقام الأول.