مدير الموساد يكشف أسرار نجاح عمليات أيلول 2024 ضد "حزب الله"

دقيقتان للقراءة

قال مدير جهاز الموساد، دافيد برنيا، مساء الثلثاء، إن نجاح العمليات التي نفذت في أيلول 2024 يعود إلى مزيج من "الدهاء، الشجاعة، والتكنولوجيا المتقدمة" التي يمتلكها الجهاز، مشيرًا إلى أن هذه العمليات شملت تفجيرات "البيجر" واغتيال الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله.


جاء ذلك خلال حفل تكريم أقيم لعشرات من عناصر الموساد، رجالًا ونساءً، الذين ظهروا بكاميرات موجهة إلى ظهورهم لإخفاء هوياتهم، حيث منحوا جائزة تقدير من قبل المؤسسة الأمنية والرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ.


وفي لحظة نادرة، ألقى عميل الموساد المعروف بـ"العميل G"، وهو مسؤول عن تجنيد وتشغيل الجواسيس، كلمة نيابة عن جميع الفرق المشاركة في العمليات داخل لبنان.


وقال "العميل G": "خلال عملية اغتيال نصرالله، تصرف عملاء الموساد بشجاعة وتصميم، تحت إطلاق نار مباشر في قلب بيروت، لتوفير معلومات استخباراتية دقيقة مكنت من نجاح العملية".


يُذكر أن تفجيرات "البيجر" التي وقعت في 17 أيلول 2024، أحدثت صدمة كبيرة في صفوف حزب الله، حيث أدت إلى شل الحركة وقتل 3500 عنصر ومسؤول من الحزب في لبنان دفعة واحدة وبدون سابق إنذار.


وأكّد برنيا أن اغتيال نصرالله في 27 أيلول 2024 قضى على معظم قدرات القيادة والسيطرة لدى الحزب وأضعف بشكل كبير إرادته في مواصلة القتال.


وعلى الرغم من استمرار الصراع بين إسرائيل وحزب الله حتى 27 تشرين الثاني 2024، إلا أن تأثير الحزب استُهدف بشكل فعّال، حيث دمّر الموساد والجيش الإسرائيلي بين 70% و80% من قدرات حزب الله الصاروخية، بالإضافة إلى القضاء على وجود الحزب العسكري في جنوب لبنان خلال عملية عسكرية استمرت عدة أشهر.