أفادت مصادر لوكالة "جيروزاليم بوست" اليوم الثلثاء، أن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو من المتوقع أن يزور إسرائيل خلال أسبوعين. ومن المقرر أن يصل روبيو إلى إسرائيل في 14 أيلول.
وكان روبيو قد زار إسرائيل في شباط الماضي، في أول رحلة له إلى الشرق الأوسط، حيث وصل في وقت كان فيه كبار المسؤولين الأميركيين والإسرائيليين يعملون على تأمين إطلاق سراح الأسرى الستة الباقين على قيد الحياة في المرحلة الأولى من صفقة وقف إطلاق النار.
كما زار المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، إسرائيل في أوائل آب، حيث تفقد موقع مساعدات مؤسسة غزة الإنسانية المدعومة من الولايات المتحدة في قطاع غزة، والتقى بعائلات الأسرى.
وخلال زيارة ويتكوف في آب، أعلن أن الولايات المتحدة تخطط لإنهاء الحرب، ودعا إلى اتباع نهج "الكل أو لا شيء" لإنهاء الصراع في غزة خلال اجتماع مع عائلات الأسرى.
ومع ذلك، ومنذ ذلك الحين، غيرت إسرائيل مسارها وبدأت في الأسابيع الأخيرة تنفيذ خطة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لغزو واحتلال مدينة غزة للضغط على حركة حماس. وأعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الثلثاء عن استعدادات متقدمة لتعبئة واسعة النطاق للجنود الاحتياطيين وتوقع توسيع العمليات البرية في غزة.
وأفادت تقارير إعلامية أن ما لا يقل عن 40000 جندي احتياطي في الجيش الإسرائيلي استجابوا للدعوة للخدمة قبيل الغزو المتوقع.
وتُعتبر العملية القادمة في مدينة غزة خطوة حاسمة في تفكيك البنية العسكرية لحركة حماس، حيث تُعتبر المدينة آخر معقل هام ومركز قيادة للمنظمة داخل القطاع.
وقد وافق نتنياهو بالفعل على خطة الجيش الإسرائيلي للاستيلاء على مدينة غزة، ووافق في الوقت نفسه على استئناف مفاوضات الأسرى. ويقول المسؤولون إن الهدف هو إنهاء الصراع وفقًا للمبادئ التي أقرها مجلس الأمن.