شارك منتخب لبنان لكرة السلة تحت 16 سنة في بطولة آسيا، ورغم الخسارة في الملحق المؤهل لربع النهائي أمام الصين تايبيه بنتيجة 97 – 90، إلا أن رجال الأرز الصغار أكدوا أنهم نِدٌّ قوي في جميع المباريات، حيث جاءت الخسارات بفوارق ضئيلة وتفاصيل دقيقة.
لبنان استهل مشواره بفوز عريض على الهند 95 – 73، قبل أن يخسر أمام البحرين بفارق نقطتين فقط، ثم واجه العملاق الأسترالي وسقط بفارق 12 نقطة، ليودّع المنافسة بعد مواجهة مثيرة أمام تايبيه انتهت بفارق 7 نقاط.
على الصعيد الرقمي، قدّم المنتخب أداءً هجوميًا لا بأس به بمعدل 78.5 نقطة في المباراة، فيما استقبل دفاعيًا 78 نقطة. الأداء العام كان مشرفًا وأثبت أن لبنان يمتلك قاعدة صلبة للمستقبل.
على صعيد الأفراد، برز جوني صوما كنجم حقيقي للبطولة، إذ سجّل 34 نقطة أمام الهند، 17 أمام البحرين، 22 أمام أستراليا، و38 نقطة مذهلة أمام تايبيه. أما ماوريسيو عبود فكان وحش المتابعات بلا منازع، محققًا 11، 18، 9 و11 متابعة تواليًا، متصدرًا جميع اللاعبين في كل المباريات.
كما لمعت أسماء أخرى واعدة مثل أمين نحلة، شربل الهيريرا، وتيري درجاني، إلى جانب طوني كيوان، ماتيو الخوري، جيفري خيرالله، جوزيف الشامي، جاد أصفر، إبراهيم محسن ومايكل فرحة... أسماء أكدت أن لبنان يملك جيلًا ذهبيًا قادمًا ومواهب لا تعرف سوا النجاح.