غروسي يُحذر طهران: الوقت ينفد

دقيقتان للقراءة
يأمل غروسي في حلحلة الأمور مع إيران قريبًا (رويترز)

حذّر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رفاييل غروسي أمام اجتماع فصلي لمجلس محافظي الوكالة أمس، من أن الوقت ينفد في المحادثات بين الوكالة وطهران في شأن استئناف عمليات التفتيش في الجمهورية الإسلامية بشكل كامل، موضحًا أنه "جرى إحراز تقدّم، ويحدوني أمل صادق في أن يتسنى خلال الأيام القليلة المقبلة التوصّل إلى خاتمة ناجحة لهذه المحادثات من أجل تسهيل الاستئناف الكامل لعملنا الذي لا غنى عنه مع إيران". وأعرب عن ثقته في أن "وجود هذه الخطوات العملية سيوفّر أرضية واعدة تمكّن المشاورات والعمليات الدبلوماسية الأخرى من التقدّم نحو نتائج إيجابية"، في إشارة على ما يبدو إلى مساعي دبلوماسية أوسع نطاقًا مثل محادثات إيران مع "الترويكا الأوروبّية" التي قرّرت تفعيل "آلية الزناد" لإعادة فرض العقوبات الأممية ضدّ طهران.


في المقابل، رأت الخارجية الإيرانية أن المحادثات مع الوكالة "إيجابية"، لكنها لم تصل إلى نتيجة بعد، مشيرة إلى أنه لم يجر بعد تحديد إطار زمني للجولة التالية. وأوضحت أنه "اختُتمت الجولة الثالثة من المفاوضات السبت، وتجري حاليًا مراجعة نتائجها في طهران من قِبل الجهات المعنية، وسنعلن الخطوات التالية عند الانتهاء من هذه المراجعة"، معتبرة أن "الوكالة وصلت إلى قناعة مفادها أن أسلوب وآلية تنفيذ التعهدات النووية (الضمانات) من جانب إيران لم يعد بالإمكان أن يكون كما كان قبل الاعتداء"، في إشارة إلى "حرب الأيام الـ 12".


توازيًا، ناقش وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مع نظيره المصري بدر عبد العاطي خلال محادثة هاتفية "الملف النووي الإيراني وأهمية احترام حقوق الدول الأعضاء في معاهدة حظر الانتشار النووي في الاستخدام السلمي للطاقة النووية"، حسب وكالة "تسنيم"، التي أفادت بأنه جرى خلال المحادثات "تأكيد أن أعضاء مجلس الأمن والوكالة الدولية للطاقة الذرية يتحمّلون مسؤولية واضحة في دفع الدبلوماسية ومنع تفاقم الملف النووي الإيراني".


إلى ذلك، أكدت الخارجية الإيرانية أن المستشار الثقافي السابق لإيران أمير موسوي قد اختُطف في مصر بعدما دخلها بجواز سفر عراقي، مؤكدة أن طهران ستتابع قضية اختطافه عبر القنوات الدبلوماسية. وكان موسوي قد تولّى سابقًا إدارة مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في إيران، وعمل مستشارًا لوزارة الدفاع.