زيدان… المدرّب المنتظر على مقعد "الديوك"

دقيقتان للقراءة
زين الدين زيدان

منذ فترة ليست قصيرة، تتصاعد الأحاديث حول اليوم الذي سيجلس فيه زين الدين زيدان على مقعد المدير الفني لمنتخب فرنسا. ومع اقتراب كأس العالم 2026، يبدو أن هذه الفرضيّة تتحوّل تدريجيًا إلى مشهد شبه حتميّ، حتى وإن بقيت المسألة معلّقة رسميًا بانتظار قرار الاتحاد الفرنسي لكرة القدم.


صحيفة L’Équipe الفرنسية كشفت أن عددًا كبيرًا من لاعبي "الديوك" يترقّبون لحظة العمل تحت قيادة زيدان، بل إنّ بعضهم يعدّها حلمًا شخصيًا. زيدان من جهته لا يقف متفرّجًا، إذ يتابع عن كثب الجيل الجديد من العناصر الفرنسية، يدوّن الملاحظات، ويراقب التفاصيل الصغيرة، كما يستعين بشبكة علاقاته للتعرّف إلى شخصيات اللاعبين عن قرب. العلاقة الخاصة التي تجمعه بنجوم الصف الأول، وعلى رأسهم كيليان مبابي، تمنح هذه الفكرة زخمًا إضافيًا. فزيدان يدرك أنّ حضوره يشكل عامل جذب للاعبين، وأن اسمه وحده يكفي لبثّ الحماسة داخل غرفة الملابس.

مع ذلك، يظلّ الملف مؤجّلًا بقرار من رئيس الاتحاد الفرنسي فيليب ديالو، الذي يفضل التريّث حتى إسدال الستار على المونديال، قبل البتّ في مستقبل ديدييه ديشان أو فتح الباب أمام بديل محتمل. ورغم أنّ هنالك أصواتًا تعجب بتييري هنري وتراه خيارًا مطروحًا، إلّا أن الطريق تبدو شبه ممهّدة أمام زيدان، الذي يراه كثيرون الرجل "المكتوب" لهذا المنصب.