بعد عام غياب لقاء حول إرث الياس خوري

دقيقتان للقراءة
الراحل الياس خوري

قبل عام وفي منتصف مثل هذا الشهر، رحل الروائي والكاتب والناقد الياس خوري (1948 - 2024) تاركًا إرثًا من الروايات التي فاق عددها العشر وقد تُرجم بعضها إلى لغات عدّة. ومن بينها "باب الشمس" التي سرد فيها خوري حياة اللاجئين الفلسطينيين منذ نزوحهم إلى لبنان عام 1948، وتحوّلت إلى فيلم سينمائي بالعنوان نفسه أخرجه المصري يسري نصرالله عام 2004. ولخوري أيضًا كتابات مسرحيّة وسيناريوات ومؤلّفات نقديّة وصحافيّة، إضافةً إلى عمله كأستاذ جامعي محاضر.


بعد عام من الرحيل وإحياءً للذكرى السنويّة الأولى لغيابه، يقام الساعة 5:00 من عصر الاثنين المقبل في 15 أيلول 2025، احتفال دعا إليه وزير الثقافة غسّان سلامة ويرعاه رئيس الحكومة نواف سلام في "المكتبة الوطنيّة" - الصنائع، بيروت. 


برنامج الاحتفال غنيّ بالمحطات من كلمات وندوات ونقاشات تتناول الإرث الثقافي والأدبي للكاتب الراحل، إضافةً إلى معرض لأعمال ومقتنيات خوري.


افتتاحًا تلقي كريمة الراحل عبلة الياس خوري كلمة، تليها كلمة وزير الثقافة غسان سلامة، ثم يجول الحضور في أرجاء المعرض المخصص للراحل. الساعة 6:00 مساءً تنطلق أعمال طاولة مستديرة تتناول "عوالم الياس خوري المتعدّدة" وتأثيره في مجالات مختلفة، إضافةً إلى الأثر المهني والشخصي الذي تركه على من عملوا معه. هذا النقاش الذي يديره الكاتب والأكاديمي الدكتور ماهر جرّار، يشارك فيه عدد من عارفي الراحل الياس خوري ومتابعي مساره، من بينهم وزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة ريما كرامي التي كانت سابقًا واحدة من طالباته في الجامعة. ومن بين المتحدّثين النقيب السابق للمهندسين جاد تابت والمسرحيّ ربيع مروّة والكاتب والمخرج محمد علي الأتاسي والصحافي جان قصير.


وفي الأمسية أيضًا ندوة أدبيّة الساعة 7:30 مساءً، أعدّ لها ويديرها الشاعر والناقد عقل العويط، تتناول بالنقاش أعمال الياس خوري وما سُجّل من انطباعات حولها. من المتحدّثين في هذه الندوة، الشاعر والناقد عبده وازن والباحث والناقد الدكتور لطيف زيتوني والباحثة الدكتورة رفيف صيداوي.




برنامج إحياء ذكرى رحيل الياس خوري


وبين انتهاء أعمال الطاولة المستديرة وانطلاق الندوة الأدبيّة، تطلّ الفنانة ريما خشيش لتقدّم فقرة موسيقيّة تتضمّن أغنيةً تكريمًا للياس خوري. على أن يُختتم اللقاء بحفل كوكتيل.