بعدما كان أحد أبرز حرّاس القارة الأوروبية، وأسهم في وصول أياكس الهولندي إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2019، ثمّ قاد إنتر ميلان إلى النهائي في نسخة 2023، وجد الحارس الكاميروني أندريه أونانا نفسه خارج أسوار مانشستر يونايتد بعد فترة غير مقنعة لم ينجح خلالها في فرض نفسه داخل قلعة "أولد ترافورد". وبحثًا عن استعادة بريقه وإنقاذ مسيرته، انتقل أونانا إلى نادي طرابزون سبور التركي، حيث يأمل أن يكون هذا التحدّي الجديد نقطة انطلاق نحو التألّق من جديد. ومع التعاقد مع الحارس الشاب سيني لامينس، أصبح نادي الشياطين الحمر يمتلك ثلاثة حرّاس مرمى في تشكيلته، إلى جانب الحارس التركي ألتاي بايندير والإنكليزي المخضرم توم هيتون.
في بداية الموسم، منح المدرّب روبن أموريم الثقة للحارس بايندير، الذي شارك في المباريات الثلاث الأولى في الدوري الإنكليزي الممتاز، إلّا أن مستواه لم يكن مقنعًا، إذ ارتكب خطأ في لقاء الافتتاح أمام آرسنال، كما تلقى أهدافًا في مباراتي فولهام وبيرنلي. وفي ظلّ هذه الأخطاء، قرّر الجهاز الفني التوجّه للتوقيع مع الحارس البلجيكي سيني لامينس (23 عامًا)، القادم من رويال أنتويرب، رغم افتقاده الخبرة الأوروبية الكبيرة.
وفي الطرف الآخر من مدينة مانشستر، انضمّ الحارس الإيطالي جيانلويجي دوناروما، بطل دوري أبطال أوروبا واليورو، إلى مانشستر سيتي بعقد يمتدّ لخمس سنوات قادمًا من باريس سان جيرمان، في اليوم الأخير من فترة الانتقالات الصيفية، ما أثار تساؤلات عديدة حول هوية الحارس الأساسي للفريق بعد رحيل البرازيلي إيدرسون إلى الدوري التركي. حتى الآن، خاض الحارس الشاب جيمس ترافورد – المنضمّ من بيرنلي – جميع مباريات السيتي الثلاث في الدوري هذا الموسم، لكنه تعرّض لانتقادات واسعة بعد خطأ فادح في الخسارة 2- 0 أمام توتنهام هوتسبير.
من جانبه، عبّر دوناروما عن حماسه للمرحلة الجديدة، وقال لموقع النادي الرسمي: "أنا سعيد جدًا بالتواجد هنا. المنافسة بين الحرّاس مهمّة للجميع، فهي تدفعنا لتقديم الأفضل. لا أطيق الانتظار لمقابلة ترافورد وزملائي الجدد". وأضاف: "يجب أن نكون مجموعة متحدة ومتماسكة... هذا هو مفتاح النجاح. معًا، يمكننا تحقيق إنجازات كبيرة". وختم الحارس الإيطالي (26 عامًا) حديثه مؤكّدًا جاهزيته لخوض التحدّي الجديد في الدوري الإنكليزي الممتاز، قائلًا: "لطالما حلمت باللعب في البريميرليغ، فهو أفضل دوري في العالم".

